تسلمت الرئاسة السودانية تقارير لجان الحوار الوطني الست بعد انقضاء 50 يوماً من انطلاق مؤتمر الحوار بمشاركة الأحزاب والحركات الموقعة على السلام مع الحكومة.

وأكدت اللجان أنها فرغت من حصر بعض الرؤى والأفكار التي طرحت من قبل المشاركين حول القضايا المطروحة للنقاش، في غضون ذلك أقرت لجنة السلام والوحدة بمؤتمر الحوار بأن الظلم والاستبداد والفساد والجهل والعوز والفقر قضايا جوهرية تهدد السلام وممسكات الوحدة الوطنية، وكشفت عن وضع حلول لتلك القضايا من خلال رؤية واضحة وشفافة.

وقال رئيس لجنة الهوية علي عثمان صالح إن التقرير المرفوع للرئاسة يتضمن كافة الفعاليات والرؤى المقدمة من المشاركين في جلسات الحوار ومتطلباتهم خلال المرحلة المقبلة واستكمال السلام والوحدة والتداول السلمي للسلطة، كاشفاً عن مناقشة أكثر من 70 في المئة من الأرواق المقدمة للجان الست.

وأضاف صالح أن الأوراق المقدمة مثلت دفعة قوية للنقاش بحرية وشفافية كاملة، مشيراً إلى أن ما هو مطروح الآن على طاولة الحوار يمثل الأنموذج الصحيح للعملية السلمية التي تنشدها الأطراف المتحاورة ممتدحاً دور المشاركين لمحاولاتهم الجادة لإحلال السلام والاستقرار الشامل بالبلاد.