أظهرت المؤشرات شبه النهائية لنتائج المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية، ثالث وآخر استحقاقات خريطة الطريق، عقب الانتهاء من جولة الإعادة، تصدر حزب المصريين الأحرار، قائمة الأحزاب الأكثر واجوداً في البرلمان.. فيما أعلن الناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات، عمر مروان، أن الأمانة العامة للجنة، بدأت في مراجعة النتائج وتنقيحها، تمهيداً للإعلان عنها، اليوم الجمعة، في مؤتمر صحافي، بدلاً من يوم أمس الخميس، والذي حددته اللجنة في الجدول الزمني.

وحصد الحزب، الذي أسسه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، على 66 مقعداً بمجلس النواب، حيث حصل على 22 مقعداً في جولة الإعادة، التي انتهت يوم الأربعاء الماضي، تلاه حزب مستقبل وطن، الذي يترأسه محمد بدران، ومدعوم من قبل بعض رجال الأعمال، بنحو 20 مقعداً بجولة الإعادة، ثم حزب الوفد العريق بنحو 16 مقعداً.

ولم يحصل الحزب السلفي، حزب النور، سوى على ثلاثة مقاعد في جولة الإعادة، وذلك من أصل ثمانية مقاعد تنافس عليها، ليمثل الحزب بذلك في البرلمان بـ 11 مقعداً، لا سيما عقب فوزه بثمانية مقاعد في المرحلة الأولى.

وضمت قائمة الأحزاب الفائزة بجولة الإعادة، حزب الحركة الوطنية المصرية بأربعة مقاعد، والسلام الديمقراطي بثلاثة، والمؤتمر والشعب الجمهوري مقعدين لكل منهما، وحماة وطن خمسة مقاعد، وحصلت أحزاب (المصري الديمقراطي والإصلاح والتنمية وحراس الثورة والتجمع اليساري ومصر الحديثة) على مقعد واحد لكل منها.

تجاوزات بسيطة

وفي تقييمها لجولة الإعادة بالانتخابات البرلمانية، قالت رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمتابعة الانتخابات، هيفاء أبو غزالة، إن البعثة وجدت في 317 مركزاً انتخابياً، وزارت 876 لجنة فرعية، ووجدت في 16 لجنة للفرز، مشيرة إلى أن هناك بعض التجاوزات في عملية الدعاية الانتخابية، حيث خرق الصمت الانتخابي، غير أنها أشادت بتأمين الانتخابات.

وأوضحت أنه تم رصد تأخر عدد من اللجان أثناء العملية الانتخابية في جميع أيامها، كان أغلبها بسبب تأخر وصول القضاة إلى لجانهم، مشيدة بدور القضاة في تنظيم العملية الانتخابية برمتها، مؤكدة على ضعف نسب المشاركة نسبياً في الجولة الثانية للانتخابات، مقارنة بالجولة الأولى، التي أتت نسبتها متوسطة.