أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والتلاحم الوطني، وأن يظل الجيش والشرطة والشعب يدًا واحدة، تعمل من أجل خدمة الوطن والمواطنين، والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، مشددًا على ضرورة اليقظة والتنبه من أجل تفويت كل محاولات بث الفرقة والانقسام بين الشعب والأجهزة الأمنية، التي تعمل على خدمته وتأمينه.
وشدد السيسي على أن بعض الممارسات الفردية الخاطئة لا يتعين تعميمها أو انسحابها على جهاز الشرطة ككل، لا سيما أن الحكومة تسعى بدأب لترسيخ لدولة القانون، الذي يمثل الإطار الحاكم للعلاقة بين رجال الشرطة والمواطنين..
منوهاً بأن من أخطأ في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة فسوف تتم محاسبته، مؤكدًا أهمية مواصلة رجال الشرطة أداء واجبهم ومعاملة المواطنين بمنتهى الإنصاف وبتجرد كامل وتقديم القدوة الحسنة لهم، كما أكد كذلك أهمية الحفاظ على القيمة العظيمة التي يقدمها رجال الشرطة للمواطنين وهي قيمة الأمن والأمان.
تفقد التدريبات
وتأتي تصريحات السيسي جاء خلال زيارته، أمس، إلى مقر أكاديمية الشرطة، حيث رافقه وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار. وتفقد السيسي التدريبات التي يقوم بها طلاب أكاديمية الشرطة، كما تعرف على البرامج التدريبية، التي يتلقاها الطلاب، وتبادل الحديث معهم أثناء أدائهم التدريبات، وكذا على مائدة إفطار جمعتهم به.
وحضر السيسي لقاء مع قيادات وضباط جهاز الشرطة وطلاب الأكاديمية، استهله وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بكلمة نوه خلالها بأن الطلاب يتسلحون بالتدريب الواعي والجاد لمواجهة التحديات التي تتعاظم في الآونة الأخيرة، لا سيما في ظل تزايد خطر الإرهاب.
كما أكد أن رجال الشرطة سيظلون أوفياء للوطن ولن تلين إرادتهم أو تنكسر، مشدداً على التزام الوزارة بإعلاء قيم حقوق الإنسان، والتصدي لأي محاولات للخروج عنها. بينما استهل السيسي كلمته التي ألقاها أثناء اللقاء بدعوة الحضور للوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء مصر، ومن بينهم شهداء الشرطة.
إشادة بالشرطة
كما أشاد السيسي بالتضحيات، التي بذلها رجال الشرطة من أجل الوطن على مدار التاريخ. ونوه بالدور البارز الذي يقومون به لإرساء الأمن والاستقرار في المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن هذا الدور تاريخي وممتد.
