قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيرسل قوات أميركية غلى العراق، لكنه لن يسير على نهج الغزو الأميركي للبلاد عام 2003، في حين أكد مجلس عشائر الأنبار المتصدية للإرهاب، محاصرة تنظيم داعش من قبل القوات الأمنية في الرمادي، وفيما أشار إلى أن معركة تطهير المدينة بحاجة إلى زخم عسكري، دعا إلى ضمان سلامة المدنيين، فيما فتحت القوات الأمنية ممرات جديدة في الرمادي لإخراج المدنيين منها.
وقال عضو المجلس تركي العايد الشمري، في تصريح صحافي، إن القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر، وبدعم من طيران التحالف، تمكنوا من محاصرة تنظيم داعش داخل الرمادي وتناقص اعداد عناصر التنظيم الى 600 عنصر تقريباً، بعد معارك التطهير في محاور المدينة، مشيراً إلى تكبد التنظيم خسائر فادحة بالعناصر والمعدات في ثلاث محاور.
ممرات آمنة
من جانبها، أكدت مفوضية حقوق الانسان، ان القوات الأمنية فتحت ممرين آمنين جنوب وغرب الرمادي لخروج المدنيين منها، فيما أشارت الى انشاء معسكرات ايواء مؤقتة للمدنيين في الحبانية.
وقال عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي، في بيان، إن «القوات الأمنية فتحت ممرات جديدة في الرمادي لإخراج المدنيين منها، بعد أن تم اتخاذهم كدروع بشرية من قبل عصابات تنظيم داعش».
إخلاء
ودعت قيادة العمليات المشتركة، أهالي مدينة الرمادي إلى إخلائها من العوائل «فوراً»، فيما طالبتهم بالتوجه إلى جنوب المدينة عبر منطقة الحميرة، فيما أكد قائد العمليات المشتركة الفريق طالب شغاتي، ان العمليات المشتركة أبلغت السكان المدنيين في مدينة الرمادي، بضرورة إخلاء المدينة.
قوات أميركية
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إرسال الولايات المتحدة مزيدا من القوات لمحاربة تنظيم داعش في العراق لا يعني أنه سيسير على نهج الغزو الأميركي للعراق في 2003.وقال: «لكني أبدي وضوحا شديدا في أننا سنضيق الخناق دوما على داعش وسندمرها في النهاية وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك».
