التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس مع أعضاء لجنة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية في مقر وزارة الخارجية.
وقال عضو لجنة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية جمال سليمان إنه تم خلال اللقاء تأكيد الحرص على إنجاح مؤتمر الرياض المقبل للمعارضة السورية يوم الثامن من ديسمبر الجاري، بحيث يتم تمهيد الطريق أمام المفاوضات السياسية والانتقال السياسي في سوريا إلى الدولة الديمقراطية.
وأشار إلى أنه تم تقديم الشكر لمصر ودبلوماسيتها على العمل الدؤوب على مدار عام ونصف العام لإعلاء كلمة المعارضة السورية الوطنية التي تؤمن بالحل السياسي، وخاصة في الأيام الأخيرة، حيث بذلت وزاره الخارجية المصرية مجهوداً في دعم مؤتمر المعارضة السورية بالرياض وتجسيد المبدأ الأساسي في نجاح هذا المؤتمر أن تكون القوى المعارضة ممثله للشرائح الأوسع من المجتمع السوري من المعارضة المعتدلة.
وحول إمكانية مشاركة المعارضة السورية في الاجتماع الدولي المقبل بشأن سوريا، أشار إلى أنه هناك تسريبات إعلامية أن الاجتماع قد ينقل من فيينا إلى الولايات المتحدة..
ولم يتأكد بعد سواء كان في فيينا أو نيويورك، وأضاف: «لا أعتقد أن أياً من السوريين المعارضين أو الحكومة سوف يشارك في فعاليات هذا المؤتمر لأن الاجتماعات تخص الدول المعنية بالقضية السورية، والهدف هو تمهيد الأجواء وتحضير الأرض لاجتماعات يناير المقبل التي أعلن عنها المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا والتي تمثل مفاوضات مباشره بين قوى المعارضة والنظام السوري».
ورداً على سؤال حول ما يقال من أن هناك رفضاً لمشاركة مجموعة لجنة القاهرة كمجموعة موحدة في مؤتمر السعودية، وأن تكون المشاركة فردية، قال سليمان إنه كانت هناك الكثير من الأسئلة والتسريبات الإعلامية حول هذا الموضوع خلال الأيام الماضية، لكن الخارجية السعودية قررت أن توجه الدعوات إلى الجميع بالأسماء الشخصية، وليس بصفاتهم الرسمية تجنباً لأي حرج في هذا الإطار.