شدد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان على أن دور مصر القوي يبعث رسالة طمأنة لصالح المنطقة بالكامل، لافتاً خلال الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي السعودي المصري الذي التأم أمس في الرياض برئاسته ورئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل إلى المصالح والتحديات المشتركة بين البلدين.
وقال إن هناك جهداً مصرياً سعودياً لمواجهة هذه التحديات، سواء كانت اقتصادية أو أمنية. وأكد ولي ولي العهد، أن مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري كبيرة، مضيفاً أن اجتماعات المجلس التنسيقي تمثل ركيزة مهمة في وضع وتحديد الأُطر للانطلاق بالعلاقات. وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري، أن اجتماع المجلس التنسيقي يعد تجسيداً لما يوليه الجانبان من أهمية كبيرة للعلاقات التي ترتكز على أسس تاريخية، وأن مصر تفتح ذراعيها للتعاون المصري السعودي.
وطبقاً لبيان مشترك، استعرض الاجتماع العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين. وأكد المجلس حرصه على تطويرها وتعزيزها بما يحقق تطلعات القيادتين ويخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
كما اجتمع ولي ولي العهد السعودي بوزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري صدقي صبحي، وبحثا مجالات التعاون بين المملكة ومصر، وخاصة في الجانب العسكري.
