رأت الحكومة الألمانية أنه يتعين على المعارضين المعتدلين في سوريا التعاون مع القوات الحكومية التابعة للرئيس بشار الأسد في مكافحة تنظيم داعش.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في تصريحات إن الهدف هو ألا تتناحر قوات المعارضة والقوات الحكومية ضد بعضها البعض وأن تصبح مكافحة داعش أكثر فاعلية.

وعن هدف المهمة العسكرية الألمانية التي أقرتها الحكومة لمكافحة داعش في سوريا والعراق، أشار شتاينماير إلى أنه لن يكون هناك حل عسكري لمستقبل سوريا في النهاية، ولذلك تعمل ألمانيا بشكل مكثف على التوصل لحل سياسي.

واستدرك قائلاً: «ولكن طالما ليس الوضع كذلك، فعلينا أن نعترف أننا نواجه مسؤولية مشتركة ألا يستمر انتشار داعش وجبهة النصرة في المنطقة». وأضاف أنه ليس مخططاً حالياً أن «يكون هناك تنسيق بالمعنى الدقيق مع روسيا».

وأشار وزير الخارجية الألماني إلى أن بلاده تعتزم التنسيق مع موسكو فيما يتعلق بمكان الاستعانة بالطائرات فقط.

كما دعا شتاينماير البرلمان الألماني «بوندستاج» للمصادقة على مهمة الجيش الألماني ضد «داعش».

يشار إلى أن الحكومة الألمانية تعتزم إرسال أولى طائرات الاستطلاع «تورنادو» إلى تركيا الأسبوع المقبل.

من جهتها، عبرت الولايات المتحدة عن أملها في استمرار قوة الدفع في المحادثات التي تهدف إلى وضع خطة سلام لإنهاء الحرب الأهلية السورية وقالت إن الاجتماع المقبل للقوى العالمية الكبرى قد يعقد هذا الشهر في نيويورك.

أسلحة روسية

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن طائرات شحن روسية ألقت بواسطة المظلات حوالي خمسة أطنان من الأسلحة الخفيفة والذخائر لوحدات الحماية الكردية في حي الشيخ مقصود بحلب شمال سوريا. وأضافت لجان التنسيق أن عملية الإنزال تمت حوالي الساعة الثالثة فجر الثلاثاء. تجدر الإشارة إلى أن مواجهات تجري منذ عدة أيام بين القوات الكردية - التي تتلقى دعماً من نظام الرئيس بشار الأسد ومن وزارة الدفاع الأميركية - ولواء أحرار سوريا وبعض القوى الأخرى.