هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، منزل شهيد فلسطيني دهس إسرائيليين قبل سنة، ما أدى إلى مواجهات عنيفة بين السكان وقوات إسرائيلية انتشرت بكثافة في الموقع، سقط خلالها عشرات الإصابات.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن عشرات الإصابات خلال المواجهات في المخيم، وذكر في بيان «نقلت طواقمنا 13 إصابة بالرصاص المعدني و30 إصابة من جراء الغاز المسيل للدموع، وفي بلدة عناتا المجاورة نقلنا مصاباً بالرصاص الحي وآخر بالرصاص المطاطي».
قوة ضخمة
وأغلقت السلطات الإسرائيلية المنطقة ونشرت أكثر من 1000 جندي وشرطي لتنفيذ عملية الهدم. ولم تمنع مقاومة الأهالي القوات الإسرائيلية من تفجير المنزل العائد إلى الشهيد إبراهيم العكاري الذي نفذ عملية دهس في الخامس من نوفمبر 2014 أسفرت عن سقوط قتيلين إسرائيليين، بحسب الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري.
وأكد محامي عائلة الشهيد العكاري، مدحت ديبة، أن جنود الاحتلال وطواقم خاصة اقتحمت المنزل، دون وجود أحد بداخله بعد خلع بابه الرئيسي، في حين شرعت قوات الاحتلال، بهدم أجزاء من جدران المنزل. وأوضح أن جنود الاحتلال أخلوا بعض السكان المجاورين للمنزل، وفرضوا حصاراً شاملاً على المنطقة، ومنعوا خروج أي شخص من منزله، كما اعتلوا أسطح البنايات المطلة على منزل الشهيد العكاري.
اقتحام الأقصى
من جهة أخرى، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وحذر الشيخ ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي التابع للأوقاف في المسجد الأقصى، من دعوات جمعيات دينية تابعة للمستوطنين لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الأحد المقبل.. وطالب المجتمع الفلسطيني بالحضور في المسجد الأقصى وإعماره خلال الأيام المقبلة لتفويت الفرصة على المستوطنين.
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، أمس، إن إسرائيل تنتهك القانون الدولي الإنساني باحتجازها جثامين الشهداء الفلسطينيين. وطالب في بيان عقب اجتماعه في مدينة رام الله مع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع، وأقارب شهداء محتجزة جثامينهم، إسرائيل بالإفراج عن جثامين القتلى المحتجزة لديها من دون شروط.
وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، تحتجز إسرائيل جثامين 44 شهيداً فلسطينياً قتلوا منذ مطلع أكتوبر الماضي، يضاف إليهم جثامين 268 شهيداً قضوا في سنوات سابقة.
تدريب
ذكرت الإذاعة العبرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ تدريباً عسكرياً مفاجئاً، أمس، يشمل ما يسمى قيادة الجبهة الجنوبية، وتحريكاً للقوات على أكثر من جبهة خصوصاً قيادة الجيش في منطقة قطاع غزة والنقب الغربي التي تشهد حركة عسكرية واسعة تشمل المركبات وسلاح الطيران.
