أرجأ مجلس النواب اللبناني أمس للمرة الـ32 جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية كانت مقررة نتيجة الانقسام السياسي الحاد في البلاد، على خلفية النزاع في سوريا المجاورة، في حين قل نواب لبنانيون عن رئيس البرلمان، نبيه بري، قوله، امس، إن «فضيحة سيادية» شهدتها البلاد اول من امس، في إشارة إلى ظروف إطلاق 16 عسكريا في إطار صفقة تبادل مع جبهة النصرة المتشددة.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أمس «أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتخاب الرئيس إلى 16 ديسمبر الجاري لعدم اكتمال النصاب القانوني».

فضيحة سيادية من جهة اخرى نقل نواب لبنانيون عن رئيس البرلمان، نبيه بري، قوله، امس، إن «فضيحة سيادية» شهدتها البلاد اول من امس، في إشارة إلى ظروف إطلاق 16 عسكريا في إطار صفقة تبادل مع جبهة النصرة المتشددة.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام إن النواب نقلوا عن بري قوله «بين الدموع والشموع حصلت فضيحة سيادية، ومبروك لأهالي العسكريين»، الذين أفرجت عنهم الجبهة بعد أكثر من عام على احتجازهم.

وأثيرت ضجة في البلاد بسبب الصور التي تناقلتها محطات تلفزيونية على الهواء مباشرة من جرود عرسال المحاذية لسوريا، وتظهر العسكريين برفقة رجال مسلحين ملثمين يلوحون بعلم جبهة النصرة.

وقضت الصفقة، التي اعتبر مراقبون أنها تتضمن بنود مشبوهة لم يكشف عنها، بإطلاق جبهة النصرة عن العسكريين مقابل إطلاق مجموعة من الموقوفين المتشددين في السجون اللبنانية.