اتهم النائب عن محافظة كركوك خالد المفرجي، الحكومتين المركزية والمحلية بالعجز عن إيقاف مسلسل الاغتيالات ضد عرب كركوك، فيما دعا مسؤولون في كركوك خلال تشييع جثمان السياسي العربي محمد الجبوري الذي اغتيل مع زوجته إلى وحدة الصف لمحاربة الفتنة.
وقال المفرجي إن عملية اغتيال الجبوري هي حلقة من مسلسل مستمر يبدو أن نهايته ليست قريبة، لافتا إلى أن الحكومة المركزية لم تتخذ موقفاً على مدى عقد من الزمن، ولم تبادر بأي إجراء تجاه المكون العربي، مع عجز واضح من قبل حكومة كركوك عن إيقاف مسلسل الاغتيالات. وأضاف المفرجي أن المكون العربي يتعرض لإبادة حقيقية من جراء سيطرة التنظيمات الإرهابية على مناطقه في كركوك.
تشييع
وشارك مئات من أهالي كركوك ومسؤولون محليون وأمنيون في مراسم التشييع التي أقيمت أمس وسط المدينة.
وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي حضر التشييع إن «اغتيال الجبوري وزوجته استهداف للأخوة والتعايش والوحدة السياسية لأهالي كركوك وممثليهم». وأضاف أن «هذا العمل الإرهابي الجبان يهدف لإثارة الفتن وإحداث شرخ بين الكركوكيين».
ودعا أهالي كركوك إلى «مواجهة هؤلاء الإرهابيين بروح المسؤولية للمحافظة على وحدتنا واجتياز مرحلة مليئة بالتحديات».
وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنه أمر بفتح تحقيق دقيق في هذا الاغتيال.
