أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني استعداد الإقليم لتحسين العلاقات مع الحكومة في بغداد، فيما لجنة التنسيق العليا المشكّلة مؤخراً من قيادات سنّية ستعقد أول اجتماع لها ببغداد الأسبوع المقبل. وقال نيجيرفان إن الإقليم يمر بأزمة مالية صعبة تتزامن مع وجود أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين على أراضيه، مطالباً بمساعدته لتحسين أوضاع النازحين. وفيما شدد على أن الإقليم يرغب بإقامة أفضل العلاقات مع بغداد، أبدى استعداد حكومته للحوار لحل المشاكل بين الجانبين.
وقالت رئاسة حكومة الإقليم في بيان، إن «البارزاني اجتمع، مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة جون مكين، الذي أكد استمرار الدعم الأميركي لقوات البيشمركة».
من جانبه، أشاد البارزاني بـ«الدعم الأميركي ومساعداته العسكرية وتدريب قوات البيشمركة»، معربا عن أمله في «زيادة المساعدات العسكرية الأميركية لإقليم كردستان ليتمكن من القضاء على الإرهاب نهائيا»، بحسب البيان.
وأكد البارزاني أن «الإقليم يمر بأزمة مالية صعبة في وقت يؤوي فيه أعدادا كبيرة من النازحين واللاجئين»، مطالبا بمساعدة إقليم كردستان من أجل تحسين أوضاع النازحين. وشدد البارزاني على أن «إقليم كردستان يرغب بإقامة أفضل العلاقات مع الحكومة الاتحادية في بغداد»، مبديا استعداد حكومة الإقليم لـ«الحوار من أجل معالجة المشاكل بين الجانبين».
لجنة تنسيق
أعلنت لجنة التنسيق العليا التي شكلت مؤخرا من قبل قيادات سياسية سنية، عزمها عقد أول اجتماع لها في بغداد الأسبوع المقبل، فيما أكدت أنها تعمل «بروح الفريق الواحد ولا تتبع زعيماً أو قائداً محدداً».
وقال المتحدث باسم اللجنة النائب خالد المفرجي، في تصريح صحفي، إن لجنته «عازمة على عقد اجتماعها الرسمي الأول الأسبوع المقبل في بغداد، بحضور جميع قادتها، وحسب ما تم الاعلان عنه»، مؤكداً مضي اللجنة «في مشروعها لتحرير محافظاتنا من التنظيمات الإرهابية وإنصاف النازحين واعادة الحقوق الى أهلها».
قيادة عليا
وأضاف المفرجي أن «لجنة التنسيق العليا تعبر عن نفسها كقيادة عليا للفعاليات السياسية في المحافظات الست، وتعمل بروح الفريق الواحد ولا تتبع زعيما أو قائدا محدداً وانما هي رأس العمل السياسي في هذه المحافظات»، مشيراً الى أن «بعض وسائل الإعلام وقعت في لبس غير مقصود عندما وصفت اللجنة بأنها تكتل حزبي». وكانت لجنة التنسيق العليا التي تضم أسامة النجيفي وسليم الجبوري وشعلان الكريم واحمد المساري وسلمان الجميلي وصالح المطلك وخالد المفرجي وآخرين أعلنت، السبت، عن عزمها عقد مؤتمر دولي لإغاثة النازحين بعد أن عجزت الحكومة عن مساعدتهم، حسب تعبيرها، نافية طلب أو تلقي أية مساعدة مالية أو سياسية من أية دولة.