قالت صحيفة «التايمز» البريطانية، أمس، إن «روسيا تستعد لتوسيع عملياتها العسكرية في سوريا، من خلال فتح قاعدة جوية ثانية، وإرسال المزيد من الطائرات الحربية، إلى جانب قوات إضافية لدعمهم وحمايتهم». ونقلت الصحيفة عن ناشط محلي (لم تعلن هويته)، أن قاعدة «الشعيرات» الجوية بالقرب من مدينة حمص (وسط)، هي بالفعل مأوى لمروحيات هجومية روسية، ولقد وصل الفريق، الذي يبدو أنه يعد المنشأة «منذ نحو شهر وأحضروا معدات جديدة».

وأوضح الناشط أن «الـ50 أو 60 جنديًا روسيًا، الذين يتمركزون هناك، لديهم سكن مخصص على الرغم من أن بعضهم يبقى في حمص، لأنها ليست بعيدة عن المطار». والأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن وصول صواريخ الدفاع الجوي طراز «اس 400» إلى القاعدة العسكرية «حميميم» في سوريا، وتم نشرها لبدء مهامها القتالية.

وفي سبتمبر الماضي، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأميركية صورًا جديدة التقطتها الأقمار الصناعية الأميركية، ونشرتها «آي.إتش.إس جينز» للمعلومات الدفاعية، تظهر في ما يبدو قوات روسية تطور قاعدتين عسكريتين أخريين في سوريا. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن جيف ديفيز: إن «تدفقًا ثابتًا من الأشخاص والمعدات يشير إلى أن موسكو تخطط لإنشاء (قاعدة عمليات جوية متقدمة) في مطار هناك».