أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن المملكة ملتقى الأديان والحضارات ومركز للتواصل والتسامح منذ عصور طويلة، كما أنها تحتضن الجميع دون تمييز، وستبقى نموذجاً للتعايش والمحبة بين مختلف الأديان والمذاهب، منوهاً إلى أن شعب البحرين وعبر تاريخه العريق يتميز بروح التسامح والمحبة والترحيب بجميع أهل الديانات الأخرى انطلاقاً من وعيه وتحضره وإيمانه بالمبادئ الإنسانية وتواصله مع الجميع.
وأوضح خلال استقباله أمس راعي الكنيسة الكاثوليكية في أبرشية شمال شبه الجزيرة العربية المطران كاميللو بمناسبة زيارته للمملكة القضايا والمسائل التي تسهم في نشر ثقافة الحوار والتسامح الديني بين أتباع الأديان السماوية والتزام نهج الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف، مشيراً إلى المبادرات الرائدة للبحرين في استضافة المؤتمرات والملتقيات التي تسهم في ترسيخ وتعزيز ثقافة التقارب والحوار والعيش المشترك بين الديانات وضمان الحريات الدينية.
من جانبه، أثنى المطران كاميللو على جهود ملك البحرين الطيبة التي يبذلها في المجالات الإنسانية وتعزيز قيم الخير والمحبة والتسامح، وأعرب عن شكره وتقديره للملك حمد بن عيسى على ما يحظى به اتباع الديانة المسيحية في البحرين من تقدير ورعاية واهتمام، وأكد أنه بفضل قيادة الملك فإن البحرين تحتضن الجميع دون تمييز في مجتمع متكاتف ومتحاب.
وأشاد العاهل البحريني بكل الجهود التي تقوم بها قوة دفاع البحرين لكل ما فيه خير البحرين وأمنها واستقرارها، وحيا المشاركة المتواصلة والمستمرة لقوة دفاع البحرين وما يبذله رجالها من جهود كبيرة مثمرة في عملية «عاصفة الحزم وإعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي المشترك، لكل ما فيه خير الجمهورية اليمنية وشعبها العزيز وأمن المنطقة، إضافةً إلى بحث الخطط المستقبلية لتطوير وتعزيز مختلف أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين.