أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يلتقي نظيره التركي رجب طيب أردوغان في باريس، في وقت عبرت أنقرة عن عدم نيتها الاعتذار عن حادثة إسقاط الطائرة الروسية، بينما تقدمت مصر بعرض لسد احتياجات روسيا من المنتجات، التي كانت تستوردها من تركيا عقب قرار موسكو بوقف الاستيراد من أنقرة.

قائمة

وبحسب وزير التجارة والصناعة المصري، طارق قابيل، فإنه طلب من وزير التجارة الروسي دينيس مانتوروف، خلال لقائهما أخيراً إمداد مصر بقائمة وارداتها من تركيا حتى يتسنى لها ترتيب زيارة للمستوردين الروس إلى مصر، للتعرف على الشركات المصرية المنتجة وبحث سبل توفير احتياجاتهم خلال الفترة المقبلة، مضيفاً أنه بحث مع الجانب الروسي الاستعدادات لإنشاء مركز لوجستي لتخزين وتداول القمح في مصر، إضافة إلى إنشاء مصنع لتجهيز القمح، والتعاون بين الجانبين في مجال بناء السفن.

وأشار الوزير المصري في تصريحات له أمس إلى أن أهم الواردات الروسية من السوق التركي تتمثل في الخضراوات والفاكهة بـ:66 في المئة، تليها الملابس والجلود.

وفي الأثناء، قال الجيش التركي في بيان إن طائرة تحمل رفات الطيار الروسي، الذي قتل الأسبوع الماضي، بعد إسقاط تركيا طائرة حربية روسية غادرت أنقرة في طريقها إلى موسكو صباح أمس. وأضاف أن إعادة الرفات جاء عقب جنازة عسكرية حضرها السفير الروسي ومسؤولون عسكريون آخرون.

 وعلى صعيد الأزمة الروسية التركية في شقها السياسي، رفض رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أي تلميحات بأن أنقرة يجب أن تعتذر عن إسقاط طائرة حربية روسية في مجالها الجوي الأسبوع الماضي. وقال داوود أوغلو للصحافيين بعد اجتماع مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في مقره في بروكسل: لا يحق لأي دولة أن تطلب منا الاعتذار.

لا لقاء في باريس

وفي خيبة أمل لأنقرة، التي تعول على لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في باريس، أعلن الكرملين أن الرئيس بوتين لن يلتقي أردوغان على هامش قمة المناخ، التي تستضيفها باريس.