شهدت العمليات الأمنية في المملكة العربية السعودية خلال الأيام التسعة الماضية ضبط 43 متهما بالإرهاب من بينهم مصري وأميركي وبلجيكي، وآخرين من جنسيات أفريقية، في وقت أصدر القضاء أحكاما ضد 275 إرهابيا خلال عام وسط تحذير من تغلغل الفكر المتطرف بين الأوساط النسائية في المملكة.
ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية على موقعها الإلكتروني أمس، عن مصادر لم تسمها، قولها: خلال العمليات التي تمت خلال الأيام المنصرمة، دخل مواطنو جنوب أفريقيا إلى قوائم المتهمين بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في المملكة للمرة الأولى بواقع أربعة متهمين، فيما جدد مواطن أميركي حضورا بين المشتبه بهم من بلاده، وعددهم في المجمل خمسة أميركيين منذ بداية العمليات الإرهابية، فضلا عما تشهده المنطقة حاليا من هجمات يتبناها تنظيم داعش.
وقالت المصادر إنه في 17 من الشهر الحالي تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط سبعة متهمين، ثلاثة منهم سعوديون ويمنيان ومتهم سوري وآخر أفغاني.
وكشفت وزارة الداخلية في إحصائية عن توقيف 247 سعودياً مطلوباً ومشتبهاً به أمنياً يخضعون للتحقيق حالياً، فيما تم إحصاء 280 موقوفاً خلال الفترة الزمنية ذاتها من جنسيات أخرى.
أحكام
كما سجلت المحاكم الجزائية المتخصصة في المملكة أحكاما قضائية على نحو 275 متهما في قضايا أمنية تتعلق بقضايا أمنية وتحريضية، والالتحاق بتنظيمات وأحزاب إرهابية، وذلك خلال العام الماضي. وشكل السعوديون نحو 90 في المئة من إجمالي المحكوم عليهم، حيث تنوعت الأحكام القضائية للمدانين بحسب نوع التهم الموجهة لهم، شملت إدانتهم بالتحريض على الدولة والعلماء والقضاة، والانضمام للجماعات الإرهابية، والقتال في مواطن الصراع، إضافة إلى علاقتهم بعدد من ذوي التوجهات المنحرفة، وإيوائهم ودعمهم ماليا.
تغلغل
من جهتها، حذرت عضو مجلس الشورى د. منى آل مشيط من تغلغل الفكر المتطرف في الأوساط النسائية، داعية إلى فرض أنظمة صارمة لمجابهة الفكر المتطرف بخطوات عدة أهمها فرض عقوبات صارمة على الداعيات غير المرخص لهن من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإشراف على التعليم والمناهج، والتوسع في إنشاء الأندية الرياضية النسائية وفق الضوابط الشرعية، والاستفادة من الكليات والمدارس النسائية المهيأة خلال الفترة المسائية.
وقالت آل مشيط في تصريح نشرته «الاقتصادية» إنه فى الاونة الاخيرة ظهر عدد من السيدات المنتميات للفكر الضال، يقمن بأداء مهمات إرهابية من خلال كسب المعلومات واستدراج الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.