أوضحت الكنيسة المصرية، في بيان رسمي أمس، ملابسات زيارة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني لمدينة القدس المحتلة على رأس وفد كنسي رفيع المستوى.
وذكر الناطق الرسمي باسم الكنيسة القس بولس حليم، أن زيارة البابا تواضروس للقدس رعوية فقط، قائلًا إن الكنيسة لا تعنيها المعادلات السياسية. وأضاف أن «الشعب القبطي واعٍ ويعلم سبب الزيارة، وهذا لا يعني السماح بالزيارات بعد ذلك، فلا مجال للتشكيك في أن شعب الكنيسة سينتهز الفرصة».
وأردف أن «البابا سافر بموافقة المجمع المقدس الذي يرأسه، ونثق في وعى المصريين الذين يدركون من يزايد على الكنيسة». وأثارت تلك الزيارة حالة من الجدل، لاسيما أنها الزيارة الأولى لمن يشغل مكانة «بابا الإسكندرية» منذ عقود.