واصل تنظيم داعش جرائمه بإعدام خمسة أشخاص، فيما واصلت قوات النظام عمليات القصف مستهدفة مدينة تدمر ومحيطها، وشهدت جبال اللاذقية عمليات قصف مكثف ومعارك عنيفة.

وارتفع إلى تسعة عدد قتلى الفصائل المقاتلة وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتلهم خلال القصف العنيف والغارات المكثفة والاشتباكات مع حزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

وقتل ما لا يقل عن ستة من عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، بينما لاتزال الاشتباكات مستمرة بين حزب الله اللبناني وقوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل المقاتلة مدعمة بجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل أخرى من طرف آخر في محيط منطقة الكنديسية ومناطق أخرى بريف اللاذقية الشمالي.

وعلى صعيد متصل، جددت قوات النظام قصفها لمناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وسط فتح نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في المدينة، في حين تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل المقاتلة من طرف آخر في أطراف مدينة تلبيسة بالريف الشمالي لحمص، ترافق مع تبادل الطرفين لفتح نيران رشاشاتهما الثقيلة على مناطق الاشتباك.

إعدام خمسة

وإلى ذلك، تمكن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من رصد عدة سيارات لتنظيم داعش موجودة في محيط قلعة الرحبة بمدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، حيث كان برفقتها، السيارة الخاصة بنقل الأشخاص المحكوم عليهم بالقصاص إلى ساحات الإعدام.

وشوهد عناصر التنظيم يدخلون القلعة برفقة السيارة، وعند فجر أمس تمكن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من دخول القلعة، في الوقت الذي يسبق قدوم عناصر التنظيم المنقبين عن الآثار، وشاهد نشطاء المرصد الأشخاص الخمسة، وقد تم قتلهم وتشويه جثثهم بمادة الأسيد، ووجدت الجثث مشوهة بالكامل داخل حفرة في قلعة الرحبة، ولم يعلم ما إذا كان التنظيم قد أعدم الأشخاص الخمسة الذين لم تعرف هويتهم إلى الآن، ذبحاً أم بإطلاق نار، أو التهمة الموجهة لهم.