كشفت مصادر مطلعة من الاتحاد الوطني، عن فحوى المقترحات التي قدمها للديمقراطي الكردستاني، لمعالجة المشكلات وإنهاء التوتر بين التغيير والديمقراطي الكردستاني، فيما جددت الولايات المتحدة الأميركية، مطالبتها القوى السياسية في كردستان بالحوار والتفاهم، لمعالجة الخلافات واحتواء أزمة رئاسة الإقليم.

والتقى نائب وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، الذي زار إقليم كردستان على رأس وفد أميركي رفيع المستوى، رئيس الإقليم مسعود البارزاني، ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، وبحث معهما الأوضاع في الإقليم والعراق والمنطقة، وتطورات الحرب على تنظيم داعش.

كما التقى فور وصوله أربيل، بالنائب الثاني للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، وبحث معه العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم والأوضاع السياسية الراهنة، حيث عبر بلينكن عن قلق الولايات المتحدة من الأوضاع الراهنة في الإقليم، مطالباً بالحوار والتفاهم بين القوى السياسية لمعالجة الخلافات والأزمة السياسية.

إلى ذلك، كشف مصدر مطلع في الاتحاد الوطني الكردستاني، عن فحوى المقترحات التي قدمها الاتحاد الوطني للديمقراطي الكردستاني لاحتواء التوتر بينه وحركة التغيير، على خلفية اتخاذ المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، قراراً منع بموجبه رئيس البرلمان ووزراء حركة التغيير من دخول أربيل عاصمة إقليم كردستان، ليعلن لاحقاً عن فسخ اتفاقه مع التغيير الذي تشكلت بموجبه حكومة الإقليم، في تطور عدته الأحزاب الأخرى بأنه يأخذ الإقليم إلى منحى خطير يهدد بعودة الانقسام والاحتراب الداخلي. وأوضح المصدر، أنّ مقترحات الاتحاد الوطني للديمقراطي الكردستاني، شملت المفاصل الحيوية في الإقليم والملفات المهمة منها الحرب على الإرهاب والمتغيرات التي يشهدها العراق والمنطقة والعلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، والبدء باتخاذ خطوات مدروسة مشتركة لمعالجة الأزمة الداخلية في إقليم كردستان.