عقب مرور ما يقرب من ثلاث سنوات في ظل غياب السلطة التشريعية بالدولة المصرية، أصبح تحقيق حلم تشكيل البرلمان الذي واجهته العديد من العراقيل خلال الفترة الماضية «مسألة وقت» عقب أن انتهت المرحلتان الأولى والثانية من الانتخابات التشريعية بسلام. وقد رصدت البيان النتائج الأولية لانتخابات المرحلة الثانية.

وبحسب الجدول الزمني المُعلن من قبل اللجنة العليا للانتخابات، فإنه تتبقى أربع خطوات تمهيدًا لانعقاد المجلس، أولاها الإعلان رسميًا عن نتائج الجولة الأولى للمرحلة الثانية، على أن يتم تقديم التظلمات إلى اللجنة العليا والفصل فيها يومي 24 و 25 نوفمبر.

وثاني تلك الخطوات هو إجراء جولة الإعادة في المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب، والتي من المقرر لها 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2015 بالخارج، و 1و2 ديسمبر 2015 بالداخل. وكذلك إجراء إعادة للانتخابات في 4 دوائر هي بندر وبني سويف والرمل بالإسكندرية ودمنهور في البحيرة يومي 5و6 ديسمبر 2015 بالخارج، ويومي 6و7 ديسمبر بالداخل، على أن تجرى جولة الإعادة في هذه الدوائر 14 و15 ديسمبر في الخارج وفي يومي 15 و16 بالداخل.

ويتم إعلان النتائج وتقديم التظلمات إلى اللجنة العليا والفصل فيها، في 3 و 4 ديسمبر وأن يتم يوم 20 ديسمبر تسليم الشهادات للأعضاء المنتخبين، لينعقد بعد ذلك مجلس النواب.

وكشفت المؤشرات الأولية لعمليات الفرز بلجان المرحلة الثانية بـ13 محافظة مصرية، عن تقدم قائمة «في حب مصر»، وتصدّر حزب «المصريين الأحرار» المشهد الانتخابي في المنافسة على المقاعد.

وأشارت المؤشرات الأولية إلى اكتساح قائمة «في حب مصر» في شرق الدلتا، وتنافس ثلاث قوائم أخرى هي «التحالف الجمهوري» و«تيار الاستقلال» و«حزب النور»، فيما تبارت قائمتا «التحالف الجمهوري» و«تيار الاستقلال» في عدد الأصوات الانتخابية، وتذيل حزب النور نسب التصويت فيما يخص نظام القوائم.

تصدّر

ووفقاً للمؤشرات الأولية الميدانية من داخل اللجان التي أجريت بها عمليات الفرز، فقد تصدر حزب «المصريين الأحرار» المشهد، وجاء حزب «مستقبل وطن» الذي احتل المركز الثاني من حيث عدد المرشحين الفائزين خلال المرحلة الأولى، في المركز الثاني بالمؤشرات الأولية، فيما جاء حزب «الوفد» بالمركز الثالث حسب المؤشرات.