بعث توقيع اتفاق الضبعة النووي بين مصر وروسيا، والذي جاء كمفاجأة للكثيرين بعدد من الرسائل المهمة، لاسيما أن التوقيع جاء في توقيت يشهد المجتمع الدولي العديد من التطورات، كان لمصر منها نصيب وصفه الكثيرون بأنه مؤامرة دولية تحاك ضد الدولة المصرية لعرقلة خططها نحو التقدم.
وشهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس الماضي، توقيع الاتفاقية بين مصر والتي سيتم بمقتضاها بناء محطة الضبعة النووية.
سقوط الطائرة
وربما تكون أكثر الرسائل المباشرة التي بعث بها التوقيع على الاتفاق أن أزمة الطائرة وما تبعها من تداعيات، لم تؤثر على قوة العلاقات بين البلدين، على العكس فإن روسيا لا تزال على عهدها في إعادة علاقات التعاون الثنائي المشترك، على غرار نهج الاتحاد السوفييتي، وذلك بحسب ما أشار إليه المدير السابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة اللواء علاء عز الدين.
رسالة ثانيةأما الرسالة الثانية، وفقاً لما أكده رئيس حزب الجيل المهندس ناجي الشهابي، فإن توقيع مصر لاتفاق الضبعة كان بمثابة إعلان هزيمة كل الضغوط التي مارست على الدولة المصرية لإعاقتها عن مواصلة مشاريعها القومية، وبالتحديد الدخول لعالم المحطات النووية.
حيث أكد الشهابي في بيان له، أن مصر وقفت أمام العالم كله برغم ما تواجهه من تحديات كبيرة وحقيقية لتعلن عن عودتها في صورة مشروعات عملاقة تمثل قاطرة للتنمية، كان أولها في قناة السويس، والآن الضبعة.
رسالة ثالثة
وثالث الرسائل هو التأكيد على أن القيادة السياسية المصرية أثبتت أنها تمتلك رؤية استراتيجية حيال مستقبل مصر، من خلال السعي وراء إدخال مصر في مصاف الدول التي تعتمد على الطاقة النووية بإقامة مفاعل نووي.