جدد مجلس الوزراء السعودي إدانته للإرهاب والاعتداء الأخير في العاصمة المالية باماكو، مؤكداً موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب، واستنكر مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض أمس مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلية للإجراءات التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني وعمليات الاعتقال للفلسطينيين في عدد من المحافظات.

وجدد المجلس، خلال اجتماعه برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض أمس إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للأعمال الإرهابية كافة ومنها الهجوم الإرهابي المسلح الذي وقع يوم الجمعة الماضي على فندق وسط العاصمة المالية باماكو وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، مؤكداً موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب بكل أشكاله وصوره وأينما وجد ومهما كانت الدوافع المؤدية إليه أو الجهات التي تقف خلفه.

واستنكر مجلس الوزراء السعودي مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلية للإجراءات التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني وعمليات الاعتقال للفلسطينيين في عدد من المحافظات.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عادل الطريفي في تصريحات عقب الاجتماع إن المجلس اطلع على نتائج المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ137 المنعقد في الرياض الأسبوع الماضي، منوهاً بمواقف الدول المؤيدة للقرار الذي صاغته المملكة العربية السعودية المندد بالتدخل في سوريا وأقرته لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة ووافقت عليه 115 دولة.

ورحب المجلس بعودة الحكومة الشرعية اليمنية إلى مدينة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية والإشراف المباشر على العمليات العسكرية الواسعة لتحرير بقية المحافظات من الميليشيات الحوثية والانقلابية والبدء بتسيير أعمال الوزارات لتلبية احتياجات المجتمع وإدارة شؤون الدولة، متمنياً للحكومة اليمنية الشرعية التوفيق والسداد في ما يحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني.

وأثنى مجلس الوزراء السعودي على ما خرج به اجتماع وزراء العدل العرب في ختام أعمال الدورة الـ31 في القاهرة برئاسة المملكة من اتفاق على ضرورة المواجهة الحاسمة لخطر الإرهاب الذي يستهدف تدمير المجتمعات العربية، وذلك من خلال تجفيف منابع تمويله وإقامة الشبكة العربية للتعاون القضائي لمحاربته.