أعلن مسؤول أميركي أن الهجمات الأخيرة بغاز الخردل والكلور في القتال بسوريا يوضح أن استخدام الأسلحة الكيميائية بات متكرراً في الحرب الأهلية السورية.

وكانت مصادر دبلوماسية قالت إن الاسلحة الكيماوية استخدمت في اشتباكات بين تنظيم داعش ومقاتلي المعارضة في بلدة مارع في أغسطس وكذلك في مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة تعرضت لهجوم من قوات الحكومة السورية. وذكرت المصادر الدبلوماسية أن ذلك آثار امكانية أن يكون تنظيم داعش اكتسب قدرة تصنيعها أو أنها جاءت من مخزون غير معلن.

وقال رافاييل فولي الذي يمثل الولايات المتحدة في جلسة خاصة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تصريحات أرسلت لـ«رويترز»: «الحقيقة المحزنة أن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبح متكرراً في الحرب الأهلية السورية».

وتابع: «الآن ليس هناك خطر على المعاهدة والمعايير الدولية ضد الأسلحة الكيميائية أكبر من استمرار استخدام مثل هذه الأسلحة للإضرار بالشعب السوري وقتله».

وأضاف فولي إن التقارير توضح أن «النظام السوري استمر في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه رغم التزاماته طبقاً لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية». وجاءت التصريحات خلال اجتماع مغلق للمجلس التنفيذي المؤلف من 41 دولة، والذي دعي إلى عقده استجابة لنتائج منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشير لاستخدام مواد سامة بينها غاز الخردل في الفترة من مارس حتى أغسطس هذا العام.

وقال فولي للمبعوثين: باختصار السؤال الأساسي الذي يخيم على نقاش المجلس بأكمله ما إذا كانت سوريا مستعدة بحق للتخلي عن الأسلحة الكيميائية.