بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي، آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود الهادفة للتصدي لمخاطر الإرهاب والقضاء عليه.
وأفاد بيان رسمي إسباني بأنّ اجتماع الملك عبدالله مع راخوي في القصر الرئاسي (لا مونكلوا) في العاصمة مدريد في مستهل «زيارة العمل» تناول بشكل خاص الجهود الدولية للتعامل مع مخاطر الإرهاب، واتفقا على ضرورة التصدي لها بطريقة شاملة تتطلب بالضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي واتباع خطة مشتركة للقضاء على «الإرهاب» والقضاء على ما يسمى تنظيم داعش. وذكر ان الجانبين تطرقا أيضا إلى الأوضاع في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، واستعرضا نتائج الاجتماع الدولي حول الأزمة السورية الذي انعقد في فيينا بالفترة الأخيرة وسبل التوصل إلى حل شامل.
وأكد الطرفان في سياق متصل على أهمية إحياء عملية السلام في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين، محذرين من عواقب غياب فرص تحقيق السلام.
