وسط اندفاعة جديدة، بعد الجولة العاشرة للحوار الوطني الثلاثاء الفائت، والأجواء الإيجابيّة التي انسحبت على العلاقات بين القوى السياسية، والمرونة النسبيّة في الملفّ الحكومي مع إعطاء الضوء الأخضر لاستئناف جلسات مجلس الوزراء، عادت القوى السياسيّة إلى المربّع الأول في ملفّين: حلّ أزمة النفايات التي لا تزال مستمرّة منذ نحو أربعة أشهر..

وتشكيل لجنـــة نيابية عشرية للبحث عن قانون للانتخاب. وكان ملفّ النفايات عاد إلى واجهة البحث مجدّداً بعدما غيّبته الأحداث السياسية والأمنية، إذ بدأ البحث المعمّق والتفصيلي في العروض المقدّمة من بعض الشركات الأوروبية، لترحيل النفايات إلى الخارج. ونجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب لبنان هزّات كانت متوقّعة، في ضوء ما نفّذ من توقيفات أمنيّة خلال الأيام الأخيرة،..

وكان آخرها تلك التي طالت، أول أمس في منطقة القبّة في شمال لبنان، أمين مستودع المتفجرات والأحزمة الناسفة المدعو أحمد م. والملقب بـ «أبي عثمان»، إلى جانب 4 أشخاص منخرطين في الشبكة الإرهابية المسؤولة عن التفجير المزدوج في برج البراجنة، وما كان يخطّط لجبل محسن في طرابلس. a

وخلال افتتاح المؤتمر المصرفي العربي في بيروت، أمس، شدّد رئيس الحكومة تمام سلام على ضرورة إعادة الروح إلى الحياة السياسية، عبر تفعيل العمل بالمؤسّسات الدستورية، ودعا القوى السياسية إلى «التواضع والتواصل والتوافق، على ما يسمح بتسيير العمل الحكومي وخدمة مصالح اللبنانيين».