في الوقت الذي وصل فيه المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط فرانك ليفنشتاين إلى إسرائيل، لبحث خطوات لبناء الثقة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني وللترتيب لزيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإسرائيل الأسبوع المقبل، بدأت المطالبات الفلسطينية والعربية تتحرك دوليا لا سيما في مجلس الأمن بعد تسلمه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والأمم المتحدة لجهة البدء بمناقشة النماذج والقرارات السابقة لبلورة تواجد دولي لحماية الفلسطينيين لحين انتهاء الاحتلال.

ووفقاً للإذاعة الإسرائيلية، فإن فرانك ليفنشتاين وصل امس إلى اسرائيل في زيارة تهدف إلى بحث خطوات لبناء الثقة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني وللترتيب لزيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإسرائيل الأسبوع المقبل.

تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يصل كيري إلى إسرائيل الاثنين المقبل، في إطار زيارة يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ضغط

في الأثناء كشف المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور حسب ما نقلت عنه وكالة «معا» الفلسطينية انه يجري الضغط الآن لإقناع اعضاء مجلس الأمن للبدء بمناقشة موضوع تواجد دولي لحماية الفلسطينيين، على قاعدة التقارير والتراث لتوفير حماية دولية للفلسطينيين طالما ان قوات الاحتلال التي من مهمتها حماية السكان تقوم هي بالبطش بهم.

وأضاف قائلا «خطونا خطوة مهمة بعد ان تسلم مجلس الأمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الشهر الماضي والذي يتضمن كل التجارب السابقة والقرارات الأممية التي اعتمدت والتي امتنع مجلس الأمن التصويت عليها لتوفير شكل الحماية الدولية للشعب الفلسطيني».

نماذج

واستحضر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المكون من 43 صفحة نماذج حمايات دولية مشابهة للوضع الفلسطيني منذ تشكيل عصبة التحرير اضافة إلى كل القرارات الأممية التي اعتمدت ومنها قرار 605, 673, و683 وقرار 904 الذي اعتمد في 1994 وتكلم عن تواجد دولي مؤقت في الأرض الفلسطينية.

ونتيجة للضغوطات الفلسطينية والعربية اصدر مجلس الأمن مذكرة طلب من خلالها تلك التقارير من الأمين العام للأمم المتحدة وكانت بمثابة الخطوة الاولى المهمة التي تمهد إلى بحث ما تضمنه التقرير للوصول إلى اقرار نموذج لحماية الفلسطينيين، يقول منصور.

كما تطالب البعثة الفلسطينية مجلس الأمن بضرورة الضغط لسحب قوات الاحتلال من نقاط التماس والقدس الشرقية والأحياء العربية والخليل وفك الحصار.

تجارب سابقة

ذكرت تقارير اعلامية انه يجري الآن نقاش في أروقة مجلس الأمن حول بحث توفير حماية دولية بالاعتماد على التجارب السابقة والقرارات السابقة، ثانياً، مطالبة الأمين العام أن يبادر كما بادر الأمين العام الأسبق عام 87 إبان الانتفاضة الأولى وطالب بإرسال بعثات دولية تراقب، ثالثاً، اجهزة الإعلام والتي اعتمدت من قبل الأمين العام للأمم المتحدة عامي 48 و49 بما فيها قوة المراقبين الدوليين التي راقبت خطوط الهدنة.