اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أن أرض الإقليم ليست مكاناً للحشد الشعبي، مشيراً إلى أن الإقليم ليس على خلاف مع الحشد الشعبي، بشأن ضرب تنظيم داعش والحرب ضده، فيما شدد على ضرورة التنسيق والتعاون بين البيشمركة والحشد الشعبي لمكافحة التنظيم، فيما كان رئيس الإقليم أصدر تعليمات بحفر خندق حول مدينة سنجار، 120 كيلو متراً غربي مدينة الموصل بشمالي العراق، بهدف منع وصول مسلحي تنظيم داعش إليه.
وقال ناطق رسمي باسم رئاسة إقليم كردستان إن «موقف رئيس إقليم كردستان حالياً وسابقاً واضح، بأن إقليم كردستان ليست لديه أي خلافات مع الحشد الشعبي بشأن ضرب داعش والحرب ضده»، وأضاف أن «هذا لا يعني بأن يأتي الحشد الشعبي لاحتلال طوزخورماتو، التي هي أرض كردستانية، تتم حمايتها من قبل البيشمركة».
وتابع أن لكردستان قواتها من البيشمركة والاسايش ولا تحتاج إلى أي قوة أخرى، مشيراً إلى أن استقدام الحشد الشعبي داخل أرض كردستان لم يكن بموافقة بارزاني.
رد
وجاء البيان رداً على ما ذكره أحد مساعدي جلال طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي قال. إن دخول الحشد الشعبي إلى طوزخورماتو أخيراً كان بعلم بارزاني.
وكانت عناصر تابعة لمليشيا الحشد الشعبي قد دخلت إلى بلدة طوزخورماتو الأسبوع الحالي محدثة مشكلات فيها عندما اصطدمت بقوات البيشمركة الموجودة فيها. ونتيجة لاشتباكات بين الطرفين سقط خمسة من السكان قتلى وأصيب عدد آخر، واعتقل المسلحون أكثر من 20 آخرين .
تعليمات
من جهة أخرى، أفادت مصادر في قوات البيشمركة، أنرئيس الإقليم أصدر تعليمات بحفر خندق حول مدينة سنجار، 120 كيلو متراً غربي مدينة الموصل بشمالي العراق، بهدف منع وصول مسلحي تنظيم داعش إليه.