تزايدت التوقعات بهجوم وشيك للقوات المشتركة على تحصينات«داعش» في مركز مدينة الرمادي، حيث سيشارك 1000مقاتل إضافي من أبناء الأنبار في معركة الرمادي، بعد إنهاء تدريبهم العسكري الأسبوع المقبل، فيما كشفت مصادر أن المعارك أفقدت التنظيم 60 في المئة من قواته.

وأعلن رئيس المجلس المحلي لقضاء الخالدية بمحافظة الأنبار، عن تطهير منطقتي الزيتون والسيراميك في محيط حي التأميم غربي الرمادي، ومقتل العشرات من تنظيم داعش.

مشيراً إلى أن القوات الأمنية تقدمت بشكل كبير في معارك تطهير محاور الرمادي بدعم طيران التحالف وبمشاركة الفرقة 16 لمكافحة الإرهاب وقوات سوات، ومقاتلي عشائر الأنبار، ما أسفر عن تطهير منطقتي حي الزيتون والسيراميك في محيط حي التأميم، 18 كيلومتراً غربي الرمادي.

خسائر كبيرة

وأضاف داود أن معارك التطهير أسفرت عن فقدان التنظيم لـ 60 في المئة من قواته في المنطقة وتدمير عدد من العجلات التي كانوا يستقلونها وتفجير مخابئ أسلحتهم، ما أدى إلى انهيار خلاياهم داخل الرمادي.

من جانبه، قال قائد مقاتلي القاطع الشمالي للرمادي الشيخ غسان العيثاوي، إن القوات الأمنية تعمل حالياً على تدريب ألف مقاتل من عشائر الأنبار، في أكاديمية الشرطة، في الحبانية، بقضاء الخالدية،(20 كيلومتراً شرق الرمادي).

وأضاف العيثاوي، أن «مقاتلي عشائر الأنبار سينهون تدريبهم خلال الأسبوع المقبل للمشاركة في اقتحام الرمادي وتطهيرها من عصابات داعش الإرهابية، بعد تجهيزهم بالأسلحة والعجلات والأجهزة اللازمة لذلك»، مبيناً أن أولئك «المقاتلين اختيروا بموجب ضوابط عسكرية وأمنية دقيقة، من عشائر الأنبار كلها، كالبو علوان والبو عيثة والبو فهد والبو علي الجاسم والبو بالي وغيرها».

منشورات

في الأثناء، أعلن مصدر في قيادة عمليات محافظة الأنبار، الخميس، عن قيام الطيران العراقي بإلقاء آلاف المنشورات على مركز مدينة الرمادي تدعوا المواطنين كافة إلى الخروج من المدينة قبيل اقتحامها من قبل القوات الأمنية والقوات المساندة لها، مؤكداً تخصيص إذاعة بهذا الشأن لإرشاد أهالي المدينة عن آلية خروجهم.

وقال المصدر: إن الطيران العراقي ألقى آلاف المنشورات تحث العوائل داخل مركز مدينة الرمادي على الخروج من المدينة على خلفية نية القوات الأمنية والقوات المساندة لها اقتحامها لتطهيرها من عصابات داعش الإجرامية بعد تطويق محاورها كافة بالتزامن مع قصف جوي عنيف لمعاقل التنظيم الإجرامي الذي يتخذ من المجمعات السكنية مكاناً لاستهداف القوات الأمنية والقوات المساندة لها.

وأضاف أن إلقاء المنشورات المؤشر عليها الطرق الآمنة التي تسلكها تلك العوائل يهدف إلى توفير الحماية الأمنية اللازمة للعوائل لضمان عدم استهدافها من قبل القوات الأمنية والطيران الحربي. وبين المصدر أن المنشورات تتضمن أيضاً أرقام هواتف القوات الأمنية التي يقع على عاتقها الإشراف على عملية توفير الحماية الأمنية اللازمة للعوائل عند خروجها من المدينة وصولاً إلى الطرق الآمنة.

فرار

في غضون ذلك، كشف قائد العمليات الخاصة الثالثة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي العارضي، عن لجوء 20 مدنياً بينهم نساء وأطفال إلى قوات العمليات الخاصة غرب مدينة الرمادي بعد هروبهم من عناصر التنظيم داخل المدينة، مشيراً إلى إصابة طفل بإطلاق نار من قبل عناصر التنظيم.

في الأثناء، نجحت القوات الأمنية العراقية في مجلس قضاء الرطبة في صد هجوم للتنظيم في منطقة الصكار شرق القضاء، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر من صفوف داعش.