أثارت مستجدات حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء حالة من التخوفات من تداعيات ما أعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتكليف أجهزة الأمن الخاصة الروسية بملاحقة المتورطين في سقوط الطائرة، ومعاقبتهم أينما كانوا، وذلك عقب توصل أجهزة الأمن الروسية إلى وجود عمل إرهابي وراء سقوط الطائرة الروسية في سيناء.
ودار همس بالشارع المصري حول السيناريوهات المحتملة عقب تلك التطورات، وما إذا كان يمكن لروسيا أن تتدخل في سيناء بتنسيق مع السلطات المصرية أم أن السلطات المصرية لن تقبل ذلك. واستنكر المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية اللواء طلعت موسى بشدة احتمالية وجود سيناريو، للتدخل في سيناء تحت ذريعة محاربة الجماعات الإرهابية المتورطة في سقوط الطائرة الروسية، مؤكداً في تصريحات لـ«البيان» أن الدولة المصرية ذات سيادة على أراضيها وليست بحاجة إلى المساعدة في محاربة الإرهاب على أراضيها. من جهته أوضح الخبير العسكري اللواء عبد الرافع درويش أن أي تدخل غربي أو روسي في سيناء غير مسموح به بأي حال من الأحوال، إلا إذا كان بالتعاون والتنسيق مع مصر عقب طلب مصري بذلك، وهو الأمر المستبعد حدوثه أيضاً، فمصر قادرة على السيطرة على الأوضاع بمفردها في سيناء، مشيراً إلى أن أقصى ما يمكن حدوثه من تنسيق هو التعاون المخابراتي والمعلوماتي فقط.