قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير رخا أحمد حسن إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان عليه أن ينتظر نتيجة التحقيقات للجنة المشكلة بمشاركة مصر وروسيا وأن تخرج اللجنة بنتائج التحقيقات في بيان رسمي مشترك إن كان تم العثور على بقايا قنبلة فعلاً أم أن هناك احتمالات أخرى وراء تفجير الطائرة الروسية.
وتابع المسؤول المصري: «إلا أن الرئيس الروسي استبق كافة الأحداث واستبق أعمال التحقيقات ليعلن أن حادثا إرهابيا وراء تفجير الطائرة في سيناء، وهو ما لم يتم البت فيه حتى الآن».
وأوضح حسن، في تصريحات لـ«البيان»، أن روسيا اتخذت قرارات وإجراءات عبّرت عن الغضب الشديد بعد الحادث، كان من بينها منع الطيران الروسي من القدوم إلى مصر كلها وليس مطار شرم الشيخ فقط، وكذلك منع طائرات مصر للطيران من الهبوط في المطارات الروسية، وأخيرا إجلاء المواطنين الروس من شرم الشيخ والغردقة، وهو ما يعبر عن قسوة شديدة في الإجراءات إزاء مصر» وفق وصفه.
إلا أنه اكد تلك الخلافات لن ترتقي للتأثير على العلاقات بشكل عام بين البلدين، خاصة وأن روسيا تعاني من فرض عقوبات من دول الغرب عليها، وكذلك يتراجع نفوذها في المنطقة العربية مقابل نفوذ الولايات المتحدة الأميركية، ولذلك فلا يمكن لها أن تخاطر بالعلاقات مع مصر.