حذر وزير الخارجية الليبي محمد الدايري من تحول ليبيا إلى ملجأ جديد لتنظيم داعش داعياً الأسرة الدولية إلى ضم بلاده إلى الحملة لمكافحة المجموعة المتطرفة. وفي حديث لوكالة فرانس برس مساء أول من أمس أكد وزير الخارجية الليبي أن حكومته تملك معلومات موثوقة مفادها أن قيادة داعش طلبت من المتطرفين الجدد التوجه إلى ليبيا وليس سوريا خصوصاً منذ بدء الضربات الروسية ضد التنظيم في نهاية سبتمبر.
وخلال زيارة إلى باريس دان الوزير العمليات الإرهابية الفظيعة التي نفذها داعش الجمعة في باريس وأوقعت 129 قتيلاً، محذراً من تعزيز التنظيم المتطرف وجوده في ليبيا. وقال الوزير «نضم صوتنا إلى الدعوات في فرنسا والخارج لتحرك دولي وتصميم حقيقي ضد داعش في سوريا وفي العراق وكذلك في ليبيا لأنني أخشى من أن تتحول ليبيا في مستقبل قريب إلى ملجأ جديد لداعش». وأشاد الوزير بالعملية التي نفذتها الولايات المتحدة وأعلنت لأول مرة في 14 أكتوبر قصف أهداف للتنظيم في ليبيا والقضاء في غارة على العراقي أبونبيل الذي يعد زعيم التنظيم المتطرف في البلاد. وأضاف إن «هذه الغارات ضرورية لكنها ليست كافية. التهديد الذي يحدق بأوروبا كبير»، مشيراً إلى العلاقات بين المتطرفين في ليبيا وأولئك في أوروبا في الجانب الآخر من المتوسط.