أكد رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل أمس، أن التواصل مع الجانب الروسي مستمر، وأوضح في مؤتمر صحافي عقب انتهاء اجتماع حكومته الذي انعقد بمدينة شرم الشيخ أمس (الثلاثاء)، أن الحكومة علمت بنتائج التحقيقات الروسية، وتؤكد أنها ستأخذها بعين الاعتبار، وشدد على أن مصر تتعاون مع روسيا في القضاء على الإرهاب. ونقل التلفزيون المصري عن اسماعيل قوله إن بلاده «تقدر الألم الذي يشعر به الشعب الروسي» مشيرا إلى اطلاع الحكومة على نتائج التحقيقات الروسية.
وأكد وزير الطيران المدني حسام كمال، أن أعمال لجان تحقيق الحوادث تتم وفقا لقوانين دولية، وطبقا لذلك فإن اللجنة الرئيسية المنوطة بإعلان التحقيقات هي اللجنة المصرية، موضحاً أن تحقيقات الحوادث قد تصل لعام أو أكثر ولا توجد تحقيقات على مستوى العالم تتم بهذه السرعة، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن أي تفاصيل، مردفًا: ليس لدينا أية مصلحة في قول شيء غير الحقيقة.
وأضاف إن لجنة التحقيقات بالطائرة الروسية تعمل على محورين وحتى هذه اللحظة لم تصل اللجنة لأية نتائج تشير إلى أسباب وقوع الطائرة الروسية، وهناك سيناريوهات عدة تم وضعها، موضحاً أن اللجنة تبحث كل التفاصيل.
يأتي ذلك في وقت أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تناولا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التعاون المشترك بما يحقق مصالح البلدين.
وأكد الوزيران خلال الاتصال على تنسيق الجهود بين مصر وروسيا في مجال مكافحة الإرهاب.
ومن جانبه، أكد وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار، أن الوزارة تضع كل الاعتبارات والسيناريوهات لتأمين المطارات، موضحاً أن السلطات المصرية قامت بتعزيز الإجراءات الأمنية وتفتيش الركاب وحقائب المسافرين وتفتيش جميع الطائرات وتأمينها وتشكيل مجموعات عمل أمنية لفحص البعد الأمني لأسباب سقوط الطائرة الروسية وجمع المعلومات ذات الصلة.
وأضاف عبد الغفار خلال المؤتمر الصحافي، أنه سيتم التعاون مع كل الجهات المعنية في هذا الصدد، نافياً ما تردد بشأن القبض على موظفين بمطار شرم الشيخ، موضحا أنه عندما يتم اكتشاف أن هناك ثغرات أمنية بمطار شرم الشيخ سيتم اتخاذ اللازم.