استبعد المستشار بإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية الخبير الاستراتيجي اللواء عبد المنعم كاطو، إمكانية تحقق ما يتردد من توقعات من آن لآخر بشأن نشوب حرب عالمية ثالثة، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة مع نمو الجماعات الإرهابية وتهديداتها، مؤكدا أن التاريخ يؤكد أن الأزمات الكبرى تُعقد معها توافقات دولية وضبط لموازين القوة.
وفيما يتعلق بمستقبل تيار الإسلام السياسي، لا سيما الفصائل الجهادية المتطرفة، في ضوء التطورات الحالية، ذكر في تصريحات لـ«البيان» أن «الإسلام السياسي» ذريعة بعض الدول الغربية لتقسيم المنطقة والاستفادة من ثرواتها وتدمير الكيانات العربية، وعلى الدول العربية الانتباه لهذا الخطر وتحقيق المواجهة الصحيحة للفكر الإرهابي والمتشدد الذي يبتلع المنطقة.
وأردف: لقد تنبهت مصر لهذا الخطر وجاءت ثورة 30 يونيو 2013 كخطوة لإفشال مخطط التقسيم، وعلى الدول العربية التكاتف لتحقيق الوحدة المطلوبة للتصدي لخطر الجماعات الإرهابية التي تزعم انتماءها للدين الإسلامي.
ولفت الخبير الاستراتيجي المصري إلى الدور الذي يلعبه الجيش المصري في سيناء، موضحًا أن التحرك المصري في سيناء هو حرب جادة على الإرهاب تهدف إلى تقزيم الحضور الإرهابي.