رأى محللون أن استهداف الإرهاب روسيا وفرنسا قد يكون مرتبطاً بعلاقة التعاون والتقارب التي تربطهما بمصر. وقال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية بالقاهرة د.طارق فهمي إن نظرية المؤامرة حول مصر والدول الغربية التي تربطها بها علاقات تعاون «أمر وارد» وغير مستبعد، ولكنه يحتاج لعدد من الشواهد والأدلة غير المتواجدة في الوقت الحالي، لاسيما وأن مواقف فرنسا تجاه مصر خلال الآونة الأخيرة لم تكن إيجابية على طول الخط.
وتابع فهمي في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن الصلة المباشرة لاستهداف الإرهاب لفرنسا وروسيا في حال صح سيناريو استهداف الطائرة الروسية إرهابيًا هو مواجهة هذه الدول لتنظيم داعش في سوريا والعراق، مؤكدًا أن حوادث فرنسا لم تكن الأولى من نوعها، حيث سبق وتعرضت لهجمات على مدار الفترة الماضية.
ووفق محللين، فإن الرابط الذي يجمع روسيا وفرنسا قد يكون كونهما على علاقة تعاون وتقارب مع الدولة المصرية، وهو ما تمت ترجمته بصفقات سلاح خلال الفترة الماضية بين مصر وهاتين الدولتين، وهو ما يعزز سيناريو الضغط.
واستبعد الباحث في شؤون الجماعات د.محمد كامل أن تكون علاقات مصر بهذه الدول هي كلمة السر وراء استهدافها، مؤكدًا أن تنظيم داعش أعاد إصدار إنتاج تحت مسمى «رسالة إلى فرنسا»، ليعلن من خلاله مسؤوليته عن الحوادث الإرهابية.