أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، رفضه القاطع معاقبة الدين الإسلامي أو الملة الإسلامية، بسبب أي عمل إرهابي أو إجرامي. وقال العربي في تصريحات لـ«البيان» رداً على تأثير الاعتداءات الإرهابية في فرنسا على المسلمين والعرب في أوروبا ودور العبادة الإسلامية، موضحاً أن «أي عمل إجرامي يعاقب عليه القانون، وبالتالي تلك الأعمال لا بد أن ينظر إليها على أنها فردية وليست جماعية، ومن يقوم بعمل إجرامي أو إرهابي يعاقب هو لا أن يعاقب الدين أو الملة أو شيء من هذا القبيل».
وشدد على أن أية محاولة لإعطاء انطباع بأن المسلمين المسؤولين عن هذه الاعتداءات غير مقبول إطلاقاً ونقف ضده.
ونفى أن تكون الحكومات الأوروبية هي من تردد ذلك الكلام المعادي للإسلام، وإنما بعض الصحافيين أو المرشحين للانتخابات في أوروبا أو أميركا. وأعرب العربي عن أسفه لتأثير تلك الأعمال الإرهابية على رؤية الآخرين للمنطقة العربية، قائلاً: اليوم إذا سألت أي أحد في أميركا الجنوبية أو آسيا أو أفريقيا عن كلمة إرهاب سيقول لك الدول العربية، وما أسبابه؟ سيقول لك إنه الإسلام المتطرف.. وكلهم يقولون هذا اليوم. وأضاف: للأسف الشديد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو قال بعد ما حدث في باريس إن هذه حرب بين الحداثة والإسلام المتطرف.