أعلنت وزارة الدفاع التونسية، أمس، اندلاع مواجهات مسلحة في جبل مغيلة بولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، بين قوات من الجيش وإرهابيين ذبحوا طفلاً كان يرعى الأغنام.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي إن المواجهات مستمرة، وإن الوزارة ستعلن حصيلة العملية العسكرية إثر انتهائها، في حين أفاد مصدر أمني عن مقتل ثلاثة مسلحين وجندي.
وأوضح الوسلاتي أن الجيش بدأ أمس عملية عسكرية ضد الإرهابيين الذين ذبحوا الجمعة الماضي راعي الأغنام مبروك السلطاني (16 عاماً) قرب جبل مغيلة. وقال مسؤول أمني في القصرين إن المواجهات بدأت أمس، وأسفرت عن مقتل 3 إرهابيين وجندي.
وبحسب السلطات، تتحصن مجموعات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع الإرهابية في جبال القصرين، وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر.
من جهتها، أعلنت الحكومة أن رئيسها الحبيب الصيد قرر في اجتماع بوزيري الدفاع والخارجية وقيادات أمنية وعسكرية «تسريع تجسيم الإجراءات والتدابير المتصلة بحماية التجمّعات السكنيّة والمواطنين في المناطق المتاخمة للجبال» التي يتحصن فيها إرهابيون، وتوفير الإحاطة والرعاية لعائلات الشهداء المدنيّين.
وأضافت أن رئيس الحكومة دعا إلى «تعزيز الجاهزيّة وملازمة اليقظة ومزيد إحكام التنسيق والتكامل بين الوحدات الأمنيّة والعسكريّة لتكثيف العمليّات الاستباقيّة والتصدّي للمخاطر الإرهابيّة التي لا تزال قائمة».
اشتباكات ليبيا
وفي ليبيا تخوض مجموعات مسلحة من مدينة درنة، ينتمي بعضها إلى تنظيمات إسلامية، معارك مع تنظيم داعش المتطرف، في محاولة لطرده من المنطقة التي يوجد فيها جنوب المدينة الساحلية.
واندلعت هذه المعارك أمس، بعد يومين على إعلان وزارة الدفاع الأميركية أنها استهدفت للمرة الأولى فرع التنظيم في ليبيا، وقتلت في غارة جوية زعيمه، وهو ما لم تؤكده السلطات الليبية حتى الآن. وقالت وسائل إعلام ليبية إن «مجلس شورى مجاهدي درنة» الذي يضم خليطاً من المجموعات المسلحة، أطلق أمس حملة جديدة ضد «داعش».
وتدور المعارك بين الطرفين في منطقة الفتائح الواقعة على بعد نحو 20 كلم جنوب المدينة. من جهته، أعلن التنظيم، على موقع «تويتر»، أنه خاض أمس معارك مع من سماهم «المرتدين» قرب درنة، ونفذ هجوماً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري ضدهم جنوب المدينة.