أفلحت مساعي خلية الأزمة التي شكّلها رئيس الوزراء حيدر العبادي، في إعادة التهدئة إلى قضاء طوزخورماتو بعد يومين من المصادمات المسلحة بين البيشمركة وقوات الحشد التركماني التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً مادية جسيمة في العقارات والمتاجر.

وأعلنت خلية الأزمة المشكلة لإنهاء أزمة قضاء طوزخورماتو، عن بنود الاتفاق بين الأطراف المتنازعة في القضاء لإنهاء الأزمة، مؤكدة الاتفاق على بنود أساسية أهمها، أن تكون شرطة طوزخورماتو هي المسؤولة عن أمن واستقرار القضاء.

وقال عضو اللجنة جاسم محمد جعفر إن اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء حيدر العبادي اجتمعت مع الأطراف المتنازعة في قضاء الطوز من اجل إنهاء الصراع، مبينا أنها اتفقت مع الأطراف على بنود أساسية أهمها، ان تكون شرطة طوزخورماتو هي المسؤولة عن امن واستقرار القضاء وان تكون البيشمركة والحشد داعمين لها.

تعويض المتضررين

وأضاف جعفر، أن البند الثاني تضمن تعويض المتضررين، والثالث هو الإفراج عن المختطفين، والبند الرابع تضمن أن تكون جميع سيطرات المداخل والمخارج مشتركة بين الشرطة والحشد والبيشمركة، فضلاً عن عدد من النقاط التي تم الاتفاق عليها.

وكان القيادي التركماني ومسؤول محور الشمال محمد مهدي البياتي أعلن مساء أول من أمس الاتفاق على تشكيل دوريات مشتركة من الحشد والبيشمركة بإشراف الشرطة المحلية في قضاء الطوز، فيما أكد رئيس اللجنة الأمنية في القضاء رضا محمد كوثر، عقد اجتماع بين فصائل الحشد الشعبي وقوات البيمشركة لتهدئة الأوضاع.

طريق سالك

من جهة أخرى أكد مسؤول محلي أن الاتفاق هو ثمرة نحو تهدئة الأوضاع، مشيداً بدور المرجعية الدينية والرئاسات الثلاث والقيادة الكردية لمساندتهم الاستقرار والأمن، لافتاً الى ان الطريق الدولي بين بغداد وكركوك عبر الطوز سالك، وان الجميع يسعى للاستقرار والأمن وتجاوز الأزمة الماضية.

كما اشار إلى ان وفداً يمثل رئاسة الوزراء والجمهورية ورئاسة البرلمان وصل أمس الى المنطقة لتدعيم الاتفاق ومساندة اهل القضاء وادارتها ومجلسها المحلي، موضحا أن مجمل الخسائر البشرية كانت 15 قتيلا وعشرات الجرحى مع احراق وتدمير والعبث بمحتويات عشرات الدور السكنية.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، قد وجه بتشكيل خلية ازمة لاحتواء التداعيات في طوزخورماتو، تتحرك على مختلف الجهات للمساهمة في وضع حلول سريعة لاطفاء الفتنة في القضاء، تتشكل من قائد القوات البرية، ووكيل شؤون الشرطة، وقائد الفرقة المدرعة التاسعة مع قوة عسكرية وأمنية للمساعدة في فرض الاستقرار هناك وتدعيمه.