تجري قوات الأمن المصرية، عمليات وقائية في 4 دوائر بشمال سيناء، وذلك قبل موعد المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، المزمع إجراؤها الأسبوع المقبل في الـ 22 و23 من نوفمبر الحالي، حيث تستعد 13 محافظة مصرية، لخوض المرحلة الثانية، فيما تجهز قوى سياسية «سيف الاستجوابات» في البرلمان المقبل.

وأكد مصدر أمنى، أن قوات الأمن تجري عمليات وقائية قبل موعد الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها الأسبوع المقبل في 4 دوائر بشمال سيناء، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد استلام اللجان الانتخابية وتأمينها من الداخل والخارج، كما سيتم توفير قوات لنقل صناديق الانتخابات والقضاة إلى اللجان.

قائمة استجوابات

وفي هذا السياق، تتحضر قوى سياسية ومرشحون، من بينهم من فاز في المرحلة الأولى ومن ينتظر، بقائمة «استجوابات»، تمهيداً لعرضها على البرلمان فور انعقاده.

وفي إطار التجهيزات المبكرة للاستجوابات والمساءلات البرلمانية للحكومة، قال البرلماني عن مدينة سوهاج المصرية، أحمد نشأت منصور (الذي فاز في المرحلة الأولى بعضوية البرلمان)، إن من أهم المطالب التي يحضرها للبرلمان المقبل، هو زيادة ميزانية المحافظة التي يمثلها.الخدمات الصحية

النائب المستقل عن دائرة كرداسة بالجيزة، سعيد حساسين، أكد أن أول استجواب سيقوم بتقديمه في البرلمان، سيكون لوزير الصحة المصري، بسبب تردي الخدمات الصحية في المستشفيات المصرية.

وأوضح القيادي بحزب الوفد، المرشح عن دائرة حدائق القبة، سيد عيد، أن أول الاستجوابات التي سيتقدم بها خلال أول جلسات البرلمان المقبل، ستكون من نصيب وزير الشباب والرياضة، لتجاهله مطالب أهالي الدائرة بتطوير مراكز الشباب فيها.

وأكد عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، محمد صلاح أبو هميلة، أن أول استجواب سيقدمه في الدورة البرلمانية المقبلة، سيكون ضد وزير الصحة، بسبب الإهمال الطبي، وعدم محاسبة الأطباء الذين تتسبب غفواتهم وسقطاتهم في مقتل عدد من المرضى.