حالة من السخط والانتقاد تعالت نبراتها على الساحة السياسية المصرية ضد حكومة المهندس شريف إسماعيل، وأدائها في سياق محاولة تفادي الأزمات التي وقعت مؤخراً، ومن بينها أزمة موجات الطقس السيئ التي ضربت البلاد مؤخراً.

ولم يرض تعاطي الحكومة مع الكثير من الملفات كثيراً من المصريين، حيث اتهم البعض الحكومة بعدم الشفافية الكاملة، مطالبينها بضرورة الإفصاح عن كل ما تواجهه الدولة من ضغوط أو تحديات دون تصريحات لطمأنة المواطنين فقط، خاصة بعد حادثة الطائرة الروسية المنكوبة.

كذلك، أثار تعاطي الحكومة مع أزمة رجل الأعمال صلاح دياب، والقبض عليه ثم إخلاء سبيله، جدلًا واسعًا يصب في صالح انتقادات موجهة للحكومة بعدم الشفافية، وفق ما أكد رئيس حزب المستقبل المهندس ياسر قورة.

الأداء

ومن جانبه، زعم رئيس حزب الجيل الديمقراطي المهندس ناجي الشهابي، أن حكومة شريف إسماعيل لم تقدم جديدا يذكر لما قدمته حكومة إبراهيم محلب التي خرجت من الساحة السياسية عقب فشلها المدوي في حل أي من الأزمات، وفق تصريحاته.

وتابع الشهابي في تصريحات لـ«البيان»، أن فشل المحافظين في تفادي الكوارث التي نتجت عن موجات الطقس السيئ التي تعرضت لها البلاد لم يكن كاشفا للفشل المستمر منذ حكومة محلب إلى حكومة إسماعيل، بل إن هناك الكثير من الملفات الأخرى التي تؤكد ذلك الفشل.

ارتباك

وبحسب محللين، فإن حالة الارتباك والفشل التي خيمت على الأداء الوزاري لحكومة شريف، لم تكن سوى كاشفة عن ذلك الفشل المستمر والمتواصل للحكومات المصرية المتعاقبة، التي دفعت فاتورة عدم الاستقرار السياسي باهظة، مؤكدين على أنه بتشكيل البرلمان القادم تهدأ الأمور وتظهر الخطط الاستراتيجية للحكومة.