أصيب العالم بحالة من الصدمة والرعب بعد اعتداءات باريس. ومن واشنطن إلى باريس مروراً بالأمم المتحدة والحلف الأطلسي والعالم العربي تداعى المسؤولون إلى التنديد بالمذبحة.

جريمة مروعة

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د. عبداللطيف الزياني العمل الإرهابي بأنه جريمة مروعة تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية. وقال إن هذا العمل الإرهابي يؤكد الحاجة الملحة إلى تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن إدانته «للجريمة النكراء التي اقترفتها أيادي الإرهاب في حق الشعب الفرنسي وضيوفه بباريس والتي استهدفت الأبرياء في عدد من الأماكن العامة».

واعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اعتداءات باريس «انتهاكاً لجميع الديانات»، داعياً إلى تكثيف الجهود ضد «الإرهاب».

وعبر مصدر مسؤول بالخارجية السعودية عن تعازي المملكة إلى أسر الضحايا وحكومة وشعب فرنسا. وجدد تأكيد المملكة ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة.

وأعربت الكويت عن استنكارها لهجمات باريس. وقالت إن أمير البلاد صباح الأحمد بعث برقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي أكد فيها «أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية».

اعتداءات آثمة

وأدانت سلطنة عمان وأعربت عن «استنكارها للاعتداءات الإرهابية». وقال بيان صادر عن الخارجية أن «السلطنة تعرب عن مواساتها وتضامنها مع الشعب الفرنسي والحكومة». وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن «الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية».

مكافحة الإرهاب

وأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وقدم التعازي، معرباً عن تضامن مصر الكامل.

واستنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب الاعتداءات واصفاً إياها بـ «البشعة» وموجّهاً نداء لـ «يتحد العام كله للتصدي للوحش» الإرهابي.

وأدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني «العمل الإرهابي الشنيع»، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب فرنسا، فيما أدان رئيس وزراء العراق حيدر العبادي «الاعتداءات الإرهابية» التي دانها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

دولياً، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «الاعتداءات الإرهابية الدنيئة». كما صدر عن الدول الـ 15 في مجلس الأمن بيان بالإجماع «أدان بأقسى التعابير الهجمات الإرهابية» التي اعتبرها الرئيس الأميركي «اعتداء ضد الإنسانية جمعاء وقيمنا العالمية».

صدمة

وفي برلين قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في بيان «أنا مصدومة بشدة.. في هذه الأوقات نفكر بضحايا هذه الاعتداءات الإرهابية على ما يبدو وبأقاربهم وبكل سكان باريس». وأعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي كان موجوداً في استاد فرنسا الدولي لحظة وقوع الاعتداءات، عن شعوره بـ «الرعب والاضطراب الشديد».