اعتبر رئيس شركة مصر للطيران شريف فتحي أن قرار سلطات الطيران الروسية منع الشركة من تسيير رحلات الى روسيا «غير مبرر وغير مهني» معرباً عن «استغرابه الشديد» له و«اعتراضه» عليه، فيما عزت موسكو قرارها إلى حادث تحطم الطائرة الروسية في سيناء قبل أسبوعين
وقال فتحي إن سلطات الطيران الروسية «طلبت منا الأربعاء الماضي ترجمة بعض أدلة العمل الخاصة بنا (الشركة) رغم انها موجودة لديهم بالفعل باللغة الانكليزية (وهي لغة التعامل في مجال الطيران دولياً) ويتم تحديثها بشكل دوري حسب الإجراءات المتبعة»، موضحاً أن أدلة العمل تتعلق بـ«بالإجراءات الخاصة بالخدمة التي تقدمها الشركة في المطارات».
وأضاف «قمنا بترجمة الادلة المطلوبة للغة الروسية في وقت قياسي وتم تسليمها الخميس في موسكو للسلطات الروسية عن طريق مدير محطة مصر للطيران» في العاصمة الروسية.
وتابع أنّه «بعد تقديم هذه الترجمة طلبوا تعليق تشغيل (رحلات مصر للطيران الى موسكو) الى حين اتمام مراجعة ادلة العمل هذه، وهو امر غريب وغير متعارف عليه وغير مبرر لأسباب عدة من ابرزها ان مصر للطيران تعمل على خط موسكو منذ سنوات عديدة بدون أي مشاكل أو ملاحظات من الجانب الروسي».
مراجعة إجراءات
وأوضح شريف فتحي أن السلطات الروسية طلبت تعليق الخط (بين القاهرة وموسكو) كي يتسنى لها «مراجعة الإجراءات بدون إبداء اي اسباب، ومن المتعارف عليه عالمياً أنه حتى إن وجدت ملاحظات على أدلة العمل فإن الشركات تمنح وقتاً لعمل التعديل اللازم ولا يتم تعليق تشغيلها».
وشدد فتحي على أن «مصر للطيران حاصلة على أعلى الشهادات الخاصة بالأمن والسلامة والتشغيل في صناعة الطيران»، وأنّ «إجراءات الأمن يتم التفتيش عليها بصفة دورية من الاتحاد الأوروبي ومن الإف.ايه.ايه (فيدرال افياشن اوثورتي) في الولايات المتحدة».
وتابع إن مصر للطيران «ترجو إعادة النظر في هذا القرار لما يترتب على ذلك من إضرار غير مبرر بسمعة الشركة ومصالح الركاب الذين لديهم حجوزات بالفعل على طائرات مصر للطيران».
مخاوف روسية
بدوره، قال وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف إن القرار صدر نتيجة لتحطم طائرة روسية في مصر.
وأضاف سوكولوف أنّ القرار اتخذ بسبب مخاوف بشأن إجراءات السلامة التي تطبقها الشركة وتحطم الطائرة الروسية في الحادث الذي وقع قبل أسبوعين، فيما أعلنت ايروفلوت أنها ستعلق تماماً رحلاتها الى مصر اعتبارا من اول ديسمبر حتى 27 مارس 2016.
قرار
منذ قرار وقف الرحلات الروسية الذي سيستمر «أشهراً عدة على الأقل» على ما صرح رئيس الإدارة الرئاسية الروسية سيرغي ايفانوف، تجلي روسيا مواطنيها من منتجع شرم الشيخ والمقدر عددهم بـ80 الفاً.
