توقع الباحث في شؤون الجماعات المتشددة محمد كامل أن تكون العاصمة الإيطالية روما المحطة المقبلة، التي سيصل إليها قطار العمليات الإرهابية، الذي يجتاح الدول الأوروبية في الوقت الحالي.

وأشار كامل لـ«البيان» إلى أن تكهناته تأتي بناء على آليات تنظيم داعش، وما يصدرونه من وعيد وتهديد لدول أوروبية من بينها إيطاليا، مؤكداً أن العاصمة الإيطالية تعد مدينة مفتوحة أمنياً، ما يسهل على التنظيم مهمته في القيام بعملية إرهابية هناك.

 وأفاد بأن هناك تواجداً لعناصر «داعش» في إيطاليا، لا سيما أن السلطات الأوروبية قامت بإلقاء القبض على أحد عناصر التنظيم الهاربة، موضحاً أن اعتماد «داعش» في عملياته على نهج «الذئاب المنفردة»، حيث يقوم بالعملية أشخاص ليس لديهم أي ملاحقات أمنية سابقة على خلفية تورط في أعمال إرهابية، يصعب السيطرة الأمنية الاستباقية على منفذي العمليات.

بدوره، وصف الخبير الأمني المصري طارق خضر هجمات باريس بأنها من النوع الكبير، الذي اعتمد تكنيك الصدمة المباغتة والمفاجئة، في إشارة إلى تزامنها، ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها، لا سيما الأحزمة الناسفة، التي تستخدم لأول مرة في أوروبا.