تعتزم إسرائيل استدعاء قوات الاحتياط للخدمة في جيش الاحتلال، استعداداً لمرحلة طويلة من الصراع.
وذكر تقرير إخباري أنه بعد مرور ستة أسابيع على اندلاع المواجهات في الضفة الغربية، فإنه يبدو واضحاً أن هذه حرب استنزاف ويفترض أن تمر أشهر كثيرة قبل أن تهدأ هذه الانتفاضة.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، إن الجيش يستعد لاحتمال نشر 70 كتيبة في نشاط عملياتي غير مخطط له في الضفة الغربية، بتكلفة تبلغ نحو 300 مليون شيكل (77 مليون دولار).
وأضاف الموقع أن أربع كتائب من جنود الاحتياط تسلمت الأسبوع الحالي أول أوامر استدعاء للخدمة في الضفة الغربية في يناير، ولكن خطط عام 2016 التي أعدها جيش الاحتلال الإسرائيلي تتضمن استدعاء الكثير من مثل هذه الكتائب.
ولا تستطيع هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال تحديد المدة الزمنية لاستمرار الاشتباكات الحالية، غير أنه يفترض أن شهوراً كثيرة سوف تمر قبل هدوء التوترات، ولذا سوف يكون هناك الكثير من جنود الاحتياط ليحلوا محل القوات النظامية حتى تتفرغ الأخيرة للتدريب. وبحسب الصحيفة، تشعر إسرائيل بالقلق من تطورين على الجانب الفلسطيني، أولهما يتمثل في أن وتيرة وكثافة الهجمات تنسجم مع توجه السلطة الفلسطينية لأن ذلك يكون له تأثير يومي على إسرائيل من دون تعريض سيطرة السلطة الفلسطينية على المدن الفلسطينية للخطر..
ومن ثم فإن القيادة الفلسطينية ليس لها أي مصلحة حقيقية في العمل لوقف الانتفاضة. ورأت «هآرتس» أن التطور الثاني يتمثل في أن حركة حماس تسعى لشن هجوم أكثر مأساوية في الضفة الغربية سواء بإطلاق نار يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة أو عمليات تفجيرية، ومن شأن حادث من هذا القبيل أن يفجر تصعيداً خطراً.