قال وزير المال اللبناني علي حسن خليل إن البرلمان أقر قبيل وقوع انفجارين انتحاريين في الضاحية الجنوبية لبيروت، الخميس، مليار دولار لتسليح الجيش الذي يواجه «الارهابيين» على الحدود وفي الداخل.
وأضاف خليل في مقابلة عبر الهاتف مع رويترز أمس «اقررنا برنامج تسليح وتقوية قدرات الجيش اللبناني بقيمة مليار دولار، بعدما خفض المبلغ من مليار و600 مليون دولار».
ومضى يقول «الجيش في معركة مفتوحة مع الارهابيين على الحدود وفي الداخل، ويجب تعزيزه بكل القدرات اللازمة».
وكان الجيش اللبناني قد خاض معارك متكررة مع الجماعات المسلحة، بمن في ذلك متشددون على صلة بتنظيم داعش وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في المناطق القريبة من الحدود السورية.
وبالإضافة الى دوره في حماية الحدود، فإن الجيش اللبناني يقوم بأدوار عدة منها التفريق بين المتظاهرين واقامة حواجز في اصلشوارع وتعقب المجرمين وغير ذلك.
وكان وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل طالب البرلمان بالموافقة على تمويل الجيش بمبلغ 1.6 مليار دولار لتسليحه على مدى خمس سنوات.
وأوضح مقبل في مقابلة مع رويترز ان فرنسا تأخرت في تسليم لبنان المعدات العسكرية التي مولتها هبة سعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار.
ووقعت فرنسا ولبنان في نوفمبر العام الماضي اتفاقا تموله السعودية قيمته ثلاثة مليارات دولار لتوريد أسلحة وعتاد عسكري فرنسي للجيش اللبناني.
لكن مقبل قال ان توريد السلاح من فرنسا الى الجيش اللبناني توقف منذ أكثر من أربعة اشهر وإنه تسلم فقط سلاحا من الفرنسيين بما يوازي 600 مليون دولار. مشيرا الى أن التأخير سببه الأساسي التأخير في التصنيع.
وأشار مقبل الى أن أهم المعدات التي تم الحصول عليها من فرنسا كانت صواريخ ميلان مع منصاتها.
وفي فبراير الماضي سلمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية تشمل مدفعية ثقيلة بأكثر من 25 مليون دولار الى الجيش اللبناني لمساعدته على محاربة الجماعات المتشددة.
وتشمل شحنة الأسلحة 70 مدفع هاوتزر وحوالي 26 مليون طلقة ذخيرة ومدفعية من مختلف الأعيرة، بما في ذلك المدفعية الثقيلة.