أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الليلة الماضية، ضرورة فتح صفحة جديدة من العلاقات بين العراق والسعودية مع تطور الأحداث في المنطقة. وقال الجعفري، في تصريح صحافي عقب ختام القمة العربية ودول أميركا الجنوبية في الرياض، إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، ركز، خلال لقائه الرئيس العراقي فؤاد معصوم والوفد العراقي في الرياض، على العلاقات العراقية السعودية التي وصفها بأنها «ذات بعد تاريخي».
وأضاف أن العاهل السعودي أكد ضرورة التعاون في مواجهة الإرهاب وتوطيد العلاقات بين بغداد والرياض، وأن الجانبين تناولا المصالح المشتركة بين البلدين، وشددا على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية والإسراع في فتح السفارة السعودية في بغداد، تعبيراً عن تطور العلاقات نحو الأفضل والتعاون في المحافل الدولية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن «إعلان الرياض» اشتمل على قضايا العراق وتأكيد وحدة أراضيه وسيادته.
وقال: «لا تمر مناسبة إلا وتؤكد المملكة العربية السعودية أهمية الحفاظ على عروبة العراق ووحدة أراضيه واستقلاله وعدم خضوعه لأي نفوذ خارجي، وبالذات الإيراني، وعلى أهمية تطبيق الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها خلال الصيف الماضي، لضمان حقوق كل المكونات العراقية».
وأضاف: «أننا في المملكة ننظر إلى العراق كدولة شقيقة، لا ننظر إليها كسنّة ولا شيعة ولا أكراد ولا مسيحيين.. العراق أهم من كل الطوائف، ونسعى إلى عراق يسوده الأمن والاستقرار والازدهار بإذن الله».
وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد عاد إلى بغداد في وقت سابق، الليلة قبل الماضية، من المملكة العربية السعودية، بعد مشاركته في القمة العربية الأميركية في الرياض.