أكدت موسكو أن واشنطن لم تنسق معها قبل إطلاق لجان العمل الفرعية في فيينا حول سوريا، معتبرة الخطوة الأميركية «فاشلة»، معلنة رفضها تقسيم المشاركين في مفاوضات فيينا إلى أساسيين وفرعيين، فيما شدد الائتلاف السوري أن وثيقة روسيا تتعارض مع مضمون بيان جنيف1.

وقالت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي أمس، إن روسيا لا تقبل فرض حلول للأزمة السورية وخطوات أحادية الجانب في عملية التسوية.

ووصفت زاخاروفا خطوات واشنطن الخاصة بتشكيل لجان العمل الفرعية حول سوريا بأنها «تجربة فاشلة»، مشيرة إلى أن هذه اللجان لم تفترض مشاركة كل من إيران والعراق ولبنان وإيطاليا والاتحاد الأوروبي. ودعت الناطقة باسم الخارجية الروسية إلى «العمل المنسق على أساس التفاهمات المتفق عليها دون مثل هذه الخطوات الأحادية الجانب والمتسرعة» التي تضر العملية.

وأشارت زاخاروفا إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن تحديد قائمة موحدة للتنظيمات الإرهابية.

وأضافت الدبلوماسية الروسية أن مؤشرات كثيرة تدل على أن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية حصل على تكنولوجيات صنع أسلحة كيميائية وبدأت استعمالها في سوريا والعراق.

من جهة أخرى أكدت الدبلوماسية الروسية أنه يجب عدم طرح قضية مصير الرئيس السوري بشار الأسد في مفاوضات فيينا حول سوريا، مشيرة إلى أن الشعب السوري وحده صاحب القرار في هذه القضية.

وإلى ذلك، رفض عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري فايز سارة وثيقة الحل الروسية المقترحة لكونها تتعارض مع مضمون «جنيف واحد».

وقال سارة قال إن موسكو تحاول الالتفاف على إعلان فيينا والإبقاء الأسد أطول فترة ممكنة، مضيفا «إن الوثيقة غير مقبولة».