تثير عبارة «قتلهُ مسلحون مجهولون» الكثير من التساؤلات في الشارع العراقي، ولا سيما في بغداد، حيث يتم العثور بشكل شبه يومي على جثث مجهولة قتل أصحابها بالتعذيب وإطلاق النار، فيما تنشر اخبار عن اغتيالات مستمرة، والفاعلون «مسلحون مجهولون» أيضا! رغم كثافة الانتشار الأمني، الذي تثار حوله الشبهات، بالتستر والتقصير، فيما تقول بيانات حكومية، إن «الجهات الأمنية حاصرت المنطقة، وباشرت في البحث عن المجهولين»، ولكن.. بلا نتيجة. ويؤكد النقيب في شرطة بغداد محمد الركابي، أن التحديات التي تواجهها الوزارة كبيرة جداً، مشيراً إلى أن «الجرائم قلّت بشكل كبير قياساً بالسنين الماضية»، مستدركاً أن «هذا لا يعني القضاء على الجريمة» بسبب وجود تحديات إرهابية يضاف إليها انتشار السلاح بيد المدنيين ووجود الميليشيات التي تتعارض مهامها في أحيان كثيرة مع ما تنتهجه الوزارة في السعي لرفع مستوى الأمان».
إلا أن عراقيين يرون أن عمليات القتل عبر مسلحين مجهولين زادت من مستوى الرعب بينهم، ما يضطرهم إلى اتخاذ احتياطات لذلك، لكنها لا تنفع.