تصل إلى العراق مطلع العام المقبل، الفرقة الأميركية 101 المجوقلة، للمساعدة في محاربة تنظيم داعش، في وقت قتل عدد من العراقيين بانفجار في بيجي.

وكشف الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن، عن أن الفرقة المجوقلة 101 الأميركية، ستصل إلى العراق مطلع العام 2016، وسيكون مقرها العراق، مؤكداً أن كل القوات الأميركية الداعمة للعراق موجودة فيه، ولا توجد قوات أميركية تدعم العراق من الخارج.

ونقلت الوكالة الوطنية العراقية، عن وارن، قوله إن «الفرقة 101 المجوقلة، ستصل إلى العراق مطلع العام المقبل، وستكون بديلة عن الفرقة 82 الموجودة حالياً في العراق، وستكون مهمتها تدريب منتسبي الجيش العراقي على المهارات القتالية، وتقديم المشورة والدعم والإسناد للمقاتلين».

وأكد وارن، أن «جميع مقرات القوات الأميركية الداعمة للعراق، موجودة في قاعدة بسماية، جنوبي بغداد، وبعض القواعد العسكرية الأميركية الأخرى، ولا يوجد أي مقر للقوات الأميركية في أي دولة كانت، سواء الكويت أو غيرها تدعم العراق».

وأشار الناطق إلى أن «مجموع القوات الأميركية من جنود وضباط ومستشارين، الموجودة في العراق، يصل إلى 3450 عسكرياً، وجميعهم في مقرات داخل العراق، وبعلم الحكومة العراقية»، مؤكداً أن «مهمة التحالف الدولي، هي هزيمة تنظيم داعش في العراق، وتقديم الدعم للقوات العراقية».

وبخصوص زعيم «داعش»، أبو بكر البغدادي، قال وارن، إن التحالف الدولي يركز على قتل قادة داعش في العراق وسوريا، عازياً عدم التمكن من استهداف البغدادي لحد الآن، لكونه مدرباً على يد أكبر قادة الإرهاب (أبو مصعب الزرقاوي)، وهو يعرف أن التحالف يراقبه ويريد إلقاء القبض عليه، لذلك هو حذر جداً من التحالف.

ووعد وارن بإلقاء القبض على البغدادي، إن لم يكن اليوم فغداً، أو بعد شهر.وبشأن إعلان بعض الدول انسحابها من التحالف الدولي، قال وارن إن بعض شركائنا لديهم التزامات، ويشتركون في عمليات عسكرية أخرى، لذا، انسحبوا من العراق، لكن الولايات المتحدة هي الأكبر في دعم العراق بالمساعدات الإنسانية وبالحرب ضد داعش، ولديها الكفاية من الطائرات لدحر داعش.

قتلى

على الأرض، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين، عن مقتل خمسة أفراد بانفجار منزل مفخخ جنوبي مدينة بيجي شمالي بغداد. وقال المصدر إن منزلاً مفخخاً في قرية البوفهد جنوبي بيجي، انفجر لدى دخول عائلة مكونة من الأب والابن والجدة وأولادهم.