اتهم وزير السياحة المصري هشام زعزوع، الإعلام الغربي بمحاولة تشويه صورة مصر أمام الجميع عبر نشر أخبار مغلوطة عن الأوضاع بمصر، مؤكداً أن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعه المقبل في شرم الشيخ، مشيراً إلى خسائر كبيرة لقطاع السياحة المصري إثر وقف الرحلات الغربية إلى البلاد. ورصد زعزوع، خلال مؤتمر صحافي أمس، أبرز تحركات مجلس الوزراء المصري ووزارة السياحة من أجل التغلب على الأزمة الحالية، حيث يأتي في مقدمتها الرهان على السوق العربية كمصدر سياحي، خاصة من المملكة العربية السعودية، فضلًا عن إطلاق حملة ترويجية لتنشيط السياحة في مدينة شرم الشيخ، بالإضافة إلى التعاون مع وزارة الطيران للعمل على تنشيط السياحة العربية، والعمل مع لجنة التسهيلات والتأشيرات، وفق ما يتناسب مع الأمن القومي المصري، وذلك لإجراء بعض التسهيلات للسياحة العربية.

وأكد أنه يتم التواصل مع ألمانيا وعدد من الدول الأخرى التي لم تفرض الحظر على السياحة لمصر، مؤكداً أن إجراءات المطارات المصرية مشددة.

فيما أعلن أن الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء سيكون في مدينة شرم الشيخ، وذلك من أجل التأكيد على أمن وأمان مصر.

وقال زعزوع إن مصر ستخسر 2.2 مليار جنيه (281 مليون دولار) شهرياً جراء قرار بريطانيا وروسيا تعليق السفر لمصر. وأضاف أن الخسائر قد تصل إلى 6.6 مليارات جنيه إذا استمر تعليق السفر لمدة ثلاثة أشهر. كما سيؤدي تعليق رحلات شركات السفر الروسية إلى مصر إلى أضرار مالية بقيمة 200 مليون دولار تقريباً تتكبدها شركات تنظيم الرحلات الروسية، على ما أعلنت ممثلة للقطاع. وقالت المديرة التنفيذية لجمعية شركات تنظيم الرحلات الروسية مايا لوميدزة «إذا استمر منع الرحلات شهرين أو ثلاثة فسينعكس بأضرار بقيمة 200 مليون دولار تقريباً، من ضمنها الربح الفائت». وتبلغ كلفة إعادة السياح الموجودين حالياً في مصر وحدها 1,5 مليار روبل أي 22 مليون دولار يسددها القطاع، بحسب المسؤولة. وقدر اتحاد اختصاصيي السياحة مؤخراً أن نحو 140 ألف رحلة تم شراؤها لموسم الشتاء.