أعرب رئيس الحكومة التونسية رئيس الوفد التونسي في القمة الحبيب الصيد عن ارتياحه لما تحقق من خطوات وإنجازات مهمة في مختلف المجالات، ولانتظام الاجتماعات المشتركة بين الجانبين، مؤكداً أنها ستشكّل محطة مميزة في دعم جسور التواصل والتعاون بين المجموعتين، وستمكن من تعزيز التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل الظروف الدولية والإقليمية الصعبة، والتحديات والتهديدات الخطرة التي تشهدها، خاصة منطقتنا العربية.
وقدم، في كلمة ألقاها خلال جلسة العمل المغلقة الثانية لاجتماع القمة الذي تستضيفه الرياض حالياً، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رعاه الله، على حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة، معبراً عن الشكر لفخامة رئيس جمهورية البيرو، على ما أولاه خلال رئاسته للدورة الثالثة لهذه القمة، من حرص على متابعة تنفيذ ما تم اتخاذه من مقررات في الدورات السابقة، بهدف الارتقاء بالتعاون بين الدول العربية والأميركية الجنوبية.
وأشار إلى أن التعاون بين الإقليمين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مستويات، وبالوسع العمل على تعزيزها بالنظر إلى الإمكانات التي تتمتع بها البلدان، وإثراؤها بوضع أجندة تعاون فعالة تشجع على إيجاد حلول إنمائية تتوافق مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.