تواصل السلطات الأردنية تحقيقاتها للوقوف على أسباب ودوافع إقدام ضابط شرطة أردني على إطلاق النار في المركز الدولي لتدريب الشرطة في الموقر، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وذكرت مصادر رسمية أن الواقعة هي عبارة عن حادث فردي لا يحمل أي أبعاد سياسية.
يأتي ذلك في وقت أدان مجلس النواب الأردني في بيان هذه الجريمة التي ارتكبها ضابط أردني عندما أطلق النار على عسكريين في مركز لتدريب الشرطة شرق عماّن، ما أدى إلى مقتل مدربين أميركيين وآخر من جنوب إفريقيا وأردنيين وإصابة آخرين، قبل أن يقتله عناصر من الشرطة الأردنية.
وذكر البيان أن مجلس النواب إذ يستنكر ويدين الجريمة التي ارتكبها أحد ضباط الأمن العام ضد زملائه، فإنه يجدد إدانته واستنكاره ورفضه لكل أشكال العنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت المبررات والحجج.